الرئيسية ثقافة وفن قصيدة بعنوان : في سرادقات السكينة والاشراق غرد الشيخ قائلا ..الّله أكبر”، بقلم الشاعر المرحوم سيدي العربي الوزاني

قصيدة بعنوان : في سرادقات السكينة والاشراق غرد الشيخ قائلا ..الّله أكبر”، بقلم الشاعر المرحوم سيدي العربي الوزاني

كتبه كتب في 16 نونبر 2021 - 3:08 م

من خلال هاته القصيدة التي بين أيدينا والتي تحمل عنوان “في سرادقات السكينة والاشراق غرد الشيخ قائلا…. الله أكبر ” يظهر جليا مدى المشاعر الفياضة والوطنية الصادقة التي كان يتمتع بها الناظم المرحوم سيدي العربي الوزاني الذي كان لا ينفك رحمة الله عليه في إطلاق العنان لجوارحه وتسخير ملكاته الشعرية في خدمة القضايا الكبرى للأمة ، واي متصفح لأبيات هاته التحفة الشعرية سيلاحظ أن الشاعر المرحوم سيدي لعربي الوزاني استهل قصيدته بمدخل استعرض فيه اطوار ملحمة سجلها التاريخ بمداد من فخر ورفع ألويتها نساء حرائر و رجال أحرار استرخصوا أرواحهم ودمائهم في سبيل وحدة الوطن وحرية أبناءه ، ألا وهو حدث المسيرة الخضراء المظفرة التي حطم من خلالها 350 ألف من أبناء الشعب المغربي قيود الاستعمار وعبروا الحدود الوهمية سلاحهم كلمة الله “الله أكبر ” وكتابهم “القرآن الكريم ” فوصلوا شمال المملكة بجنوبها ،ولان الفضل ينسب لأهله ،فإن الفضل في كل ذلك يرجع لعبقرية الملك الراحل الحسن الثاني رحمة الله عليه ، الذي أبدع الفكرة وآمن بها وصدقه شعبه وخاض معه الوديان والصحاري حتى حققوا النصر من غير إراقة قطرة دم واحدة .

ليسرد الشاعر في مقام آخر مسيرة النماء والتشييد في العهد المحمدي الزاهر الذي حفظ الأمانة فنشر العدل وعمر الأرض بالزرع والضرع وأغنى العباد ورفع شأنهم بالعلم ورغبهم فيه وحثهم على العمل والاجتهاد فخلع بذلك عنهم ثوب المذلة والهوان وألبسهم ثوب العزة والكرامة فسادوا بين الأقران وكانوا خير خلف لخير سلف.


قصيدة :في سرادقات السكينة والاشراق غرد الشيخ قائلا الله أكبر

*************************
من البو غاز الى الصحراء ساروا
لواؤهم حلم الملك للفتح والنصر
ما سال دم حتى من العدو، آية
عجاب في عصر الظلم والقهر
محمد الملهم يغرس النماء في الارجاء
بالعلم صدقة جارية، عبقرية تدعو
المغاربة الاحرار الى الرحمات والفداء
السلام دأبه حين يروح او يغدو
المغاربة الاحرار اسود العزة تزأر
فريستهم المثلى الفقر والقهر والظلم
يا ولدي اخلع ثوب الملل والنحل
والبس جلباب السكينة والعزة والكرم
وكن لواء النصرة والفداء بالمقل
للوطن وملاذا ومأوى بالروح وبالدم
في المغرب الأقصى الآمال تتحقق
قدرا المغاربة للعزة أسود تسود
مع الحسن رابطوا ،توحدوا في محبة
الله تسلحوا بالقرآن، للكرامة تواعدوا
الله لهم نعم المولى والنصر سعووا
الى السلام، قلوبهم سرا وعلانية
سفراء للإسلام في افريقيا واروبا
بنظرة الحق للعدل وللإخاء وللسكينة
الله اجتباهم مكرمة لرباط الإسلام
شعارهم عزة سلام لا استسلام
لا يفزعهم الموت عزتهم بالله والحق
ضياء للحق في الصحوة والمنام
اهتفوا الله أكبر ولا إله الا الله سبحانه

مشاركة
تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .