الرئيسية رياضة بحضور فوزي لقجع ..ورشة لمناقشة امكانية إخراج مشروع إشتغال الشركات الرياضية إلى حيز الوجود في غضون شهر غشت المقبل.

بحضور فوزي لقجع ..ورشة لمناقشة امكانية إخراج مشروع إشتغال الشركات الرياضية إلى حيز الوجود في غضون شهر غشت المقبل.

كتبه كتب في 18 يوليوز 2022 - 9:48 ص

أكد المشاركون في ورشة العمل التي نظمتها العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية ،يوم أمس الاحد بسلا، والتي خصصت لدراسة العديد من الملفات التي تخص انطلاق الموسم الرياضي 2022-2023، على الإسراع بوثيرة إخراج مشروع إشتغال الشركات الرياضية إلى حيز التنفيذ في غضون الشهر المقبل.

وبحسب بلاغ نشرته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على موقعها الرسمي، فإن المشاركين شددوا ، خلال هذه الورشة المنظمة بمركز محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، برئاسة عبد السلام بلقشور رئيس العصبة، وبحضور فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،وممثلي الأندية المنضوية تحت لوائها، على تكوين لجنة خاصة تعهد إليها مهمة متابعة المشروع قصد إطلاق العمل بالشركات الرياضية بداية من الموسم الكروي 2022-2023.

وفي هذا الصدد، قدم محمد البقالي، رئيس اللجنة الابتدائية لتسليم الرخص للأندية الإحترافية، عرضا حول مشروع اشتغال الشركات الرياضية، والمعيقات التي تشوب انطلاق العمل بها في البطولة الاحترافية.

وتشجيعا لتوسيع قاعدة ممارسة كرة القدم النسوية وكرة القدم داخل القاعة، تم الاتفاق على تأسيس فرق تابعة للأندية المنضوية تحت لواء العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، تمارس هذين النوعيين الكرويين بداية من الموسم الكروي المقبل

وفي سياق متصل، قدم سعيد زكيني، مدير المركز الطبي الرياضي وتطوير الأداء بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، عرضا حول الخدمات التي يقدمها المركز لفائدة الأندية، مشيرا إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، برمجت مشروعا يمتد لخمس سنوات، يهدف إلى دراسة علمية فيزيولجية لتحديد المميزات البدنية للاعبين المغاربة.

وفي كلمة له خلال هذا اللقاء، دعا فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى الاهتمام بالتكوين، باعتباره ركيزة أساسية لخلق القيمة المضافة والتجويد النوعي الكيفي للممارسة الكروية بالمغرب.

وأكد فوزي لقجع، على أهمية تكوين فرق كرة القدم النسوية وكرة القدم داخل القاعة، في خطوة استباقية لتوسيع قاعدة ممارستها.

مشاركة
تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .