الرئيسية نبض المجتمع تفاصيل الجريمة البشعة التي راح ضحيتها زوج الفنانة ريم فكري

تفاصيل الجريمة البشعة التي راح ضحيتها زوج الفنانة ريم فكري

كتبه كتب في 16 فبراير 2024 - 3:51 م

قال والد زوج الفنانة ريم فكري، إن خبر وفاة ابنه بتلك الطريقة البشعة من طرف بارون للمخدرات، نزل عليه كالصاعقة.

وأوضح الأب المكلوم الذي حضر صباح اليوم الجمعة، لمحكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء، من أجل حضور جلسة الاستماع للمتهمين في قضية قتل انبه من طرف قاضي التحقيق، أنه كان بالديار الفرنسية لحظة معرفة أنه تم اختطاف ابنه واحتجازه من طرف مجهولين، ما جعله يقرر الدخول إلى المغرب، ليفاجأ بخبر وفاته

و قد نجحت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، في فك لغز اختطاف زوج الفنانة المغربية الشابة، ريم فكري، بعد الاستماع إليها بداية الأسبوع الجاري، حيث تمكنت بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أول أمس الأربعاء، من توقيف شخص يحمل الجنسية الفرنسية، وهو من أصل مغربي، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية الاختطاف والاحتجاز المقرون بالتعذيب والقتل العمد.

وتعود هذه القضية إلى الثامن من شهر فبراير الجاري عندما توصلت مصالح الشرطة بالدار البيضاء ببلاغ حول اختطاف الضحية من طرف مستعملي سيارة رباعية الدفع، وهو ما استدعى فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

وأسفرت إجراءات البحث المنجزة من طرف الظابطة القضائية عن توقيف المشتبه فيه الرئيسي في جريمة الاختطاف والاحتجاز والتعذيب المفضي للموت، داخل حاوية بمنزله بمنطقة المنصورية بضواحي المحمدية، قبل التخلص من الجثة بعد التمثيل بها بمجرى نهري بضواحي الرباط.

وتباشر حاليا فرق متخصصة من الشرطة العلمية والتقنية عمليات المسح التقني بمسرح الجريمة، كما تواصل فرق أمنية أخرى إجراءات التمشيط، بتعاون مع عناصر الوقاية المدنية، بالمجرى النهري الذي يشتبه في كونه المكان المفترض للتخلص من الجثة.

وإلى غاية هذه المرحلة من البحث، فقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه الرئيسي تحت تدبير الحراسة النظرية وخمسة أشخاص آخرين يشتبه في ارتباطهم بهذه القضية، وذلك على ذمة البحث القضائي الذي لازال متواصلا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بغرض استجلاء الخلفيات الحقيقية لهذه الجريمة التي يشتبه في كونها ناتجة عن تصفية حسابات بسبب خلافات سابقة بين الضحية والمشتبه فيه الرئيسي

مشاركة
تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .