الرئيسية نبض المجتمع تقرير موجز عن اختتام فعاليات الدورة التكوينية عن بعد بورشة الطاقات المتجددة: بناء وتعزيز القدرات(بين أسلوب ناجع والممارسات)

تقرير موجز عن اختتام فعاليات الدورة التكوينية عن بعد بورشة الطاقات المتجددة: بناء وتعزيز القدرات(بين أسلوب ناجع والممارسات)

كتبه كتب في 5 يوليوز 2021 - 1:09 م

اختتمت يوم أمس الأحد 4 يوليوز 2021 فعاليات الدورة التكوينية التي نظمها مركز المنارة للدراسات والأبحاث(المملكة المغربية) ومركز سبائك للتعليم والتدريب(البحرين) بتعاون مع المركز الدولي لرصد الأزمات واستشراف السياسات(المملكة المغربية)المركز المغربي للدراسات والابحاث في علوم الإعلام والتنمية والجمعية المغربية الاقتصاد الأخضر من أجل البيئة والعدالة المناخية(المملكة المغربية). بورشة أخيرة المتعلقة بالطاقات المتجدد: بناء وتعزيز القدرات_بين الأسلوب الناجع والممارسات؛ بعروض وتجارب في مجال تكنولوجيات صديقة للبيئة وأيضا تخدم التنمية المجتمعية. وهذه الورشة قام بتسييرها الدكتور رامز مهدي محمود عاشور(أستاذ في كليات القانون بفلسطين) وأعطيت انطلاقة في الفترة الصباحية مع محاضرة الدكتورة جميلة مرابط(باحثة متخصصة في شؤون الطاقة_البيئة_التنمية) بعنوان “الأطر المرجعية والاسترايجية لاعتماد للطاقات المتجددة_الطاقة الشمسية والمجتمعات الحديثة_نموذج الأنظمة السكونية”، حيث استعرضت الدكتورة تداعيات التحول الطاقي المنشود في المجتمع الدولي وضرورة إعتماد مسارات خضراء من خلال تهيئة أرضية تشريعية وإجراءات تسهل عملية الانتقال الطاقي، لتجاوز الاكراهات التي تواجه الدول، خاصة بعد أن أبانت التجارب الميدانية عن مدى نجاعة الطاقة الخضراء كبديل تنموي وأيضا الفوائد أخرى التي يمكن الاستفادة منها كالتشغيل وحماية البيئة وتحقيق نوعا من الامن الطاقي… كما أكدت المحاضرة على أن العالم العربي يتوفر على امكانيات طاقية هائلة خاصة الطاقة الشمسية التي يمكن الاستفادة من خدماتها بطرق واساليب ناجعة كدمجها في البناء والتعمير كالأنظمة السكونية. واعتبرت الدكتورة أن تعزيز هذه الأساليب يرتبط بالأساس بالتوعية والتكوين وبناء قدرات بشرية متخصصة في المجال وهي دعوة للمراكز البحثية والمؤسسات بخلق شعب تكوينية خاصة في مجال العلوم الاجتماعية، مع إعطاء الاهتمام أكثر بالمجال السلوكي للمواطن لان له تأثير على الطلب على الطاقة.

واستكملت أشغال الورشة في الفترة المسائية بعرض مشاريع ابتكارية مميزة وابداعية مع الأستاذ الطموح محمد ارحال(مدير مؤسس أول شركة ناشئة متخصصة في صناعة أفونة شمسية مبتكرة لطهي الطعام والتي تعرف بإسم أصولار  ASOKAR  ) وهي تمتاز  بسهولة الاستعمال والتنقل وفي متناول الجميع وأيضا نوع الطعام الذي يتم طهيها، أضاف المبتكر السيد محمد في عرضه أنها صديقة للبيئة بإمتياز كما أنها مساعدة للعالم القروي الذي يعيش اكراهات الحصول على الحطب أو الغاز للطهي خاصة النساء القرويات، ووجه دعوة بإمكانية عقد شراكات تعاون  لتسويق المنتج وجعله متاح للجميع خاصة أنه يخدم التنمية بالعالم القروي لهذا فالمبادرة ستكون ناجعة إذا تم احتضانها من طرف مؤسسات عمومية كالمجالس الجهوية.. وفي نفس الإطار  بوتيرة أوسع تم عرض مشروع ضخم بمواصفات عالمية بجودة  عالية قام بإنجازه الدكتور القدير السيفاوي دينون(أستاذ التعليم العالي بكلية عين الشق) الأمر يتعلق بتقنية تحلية المياه المالحة كالبحار والمحيطات كأسلوب ناجع لمواجهة نقص المياه الذي تعرفه العديد من المناطق في المملكة، ويعتبر الدكتور المخضرم من الخبراء المتمكنين في مجال تكنولوجيات الطاقات المتجددة حيث استطاع انجاز العديد من المشاريع التنموية للطاقة الخضراء كالنانو فلتر، ومشروع البيوغاز  الناتج عن تدوير النفايات وألواح التركيز الضوئي وأيضا تقنية تسهيل نقل المياه للمزارعين خلال عملية السقي من خلال اعتماد تقنية  الرياح… وغيرها من المشاريع الرائدة والتي تخدم التنمية المستدامة بالمناطق القروية التي تفتقر لأبسط الأشياء كالمياه والكهرباء وفرص العيش الكريم.

وهذه المشاريع ستفتح إمكانيات مهمة للساكنة القروية إذا ما تم تضافر الجهود بين المسؤولين والقطاع الخاص والمؤسسات البحثية والمجتمع المدني. وهي دعوة والهدف المنشود من تنظيم هذه الدورة التكوينية المعنونة” بالسلوك الإجتماعي وثقافة الطاقات المتجددة من أجل فرص حياة أفضل” وأيضا هي تمهيد لحدث دولي سيتم تنظيمه في الفترة المقبلة في نفس الموضوع.

مشاركة
تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .