باشرت وحدات متخصصة تابعة للقوات المسلحة الملكية، بتنسيق مع السلطات المحلية، عملية إجلاء لساكنة دوار السوالم التابع لجماعة أولاد حسين (إقليم سيدي سليمان)، المعرضة لمخاطر الفيضانات.
وجسد هذا التدخل الاستباقي، الذي تم بفضل تعبئة مختلف الأطراف المعنية لتجاوز صعوبات الوصول إلى المناطق المغمورة بالفيضانات، التآزر المثالي وسرعة تفاعل مختلف المتدخلين في مواجهة سوء الأحوال الجوية التي شهدتها المنطقة في الآونة الأخيرة.
وسخرت فرق الإجلاء، ولا سيما الوحدات المتخصصة للقوات المسلحة الملكية والدرك الملكي وعناصر الوقاية المدنية، وسائل لوجستية هامة، شملت زوارق مطاطية بمحركات وعدة قوارب للإنقاذ.
واضطلعت هذه المعدات بدور حيوي للتحرك في المناطق المغمورة بالمياه، مما مكن فرق الإنقاذ من الوصول إلى المنازل الأكثر عزلة وتأمين إجلاء ونقل المواطنين نحو مناطق آمنة.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، نوهت فاطمة، وهي أم لطفلين، بسرعة عمليات الإجلاء عقب ارتفاع منسوب المياه الذي حاصر منزلها في دقائق معدودة.
من جهته، أشاد محمد بسرعة تفاعل ومهنية عناصر القوات المسلحة الملكية، التي استعانت بقوارب مطاطية لتقديم المساعدة للسكان المعرضين لخطر ارتفاع منسوب المياه.
من جانبه، عبر حميد، فلاح بدوار السوالم، عن عميق امتنانه للسلطات المحلية وباقي المتدخلين على تفانيهم ونجاعتهم الميدانية، لافتا إلى أن هذا التدخل لم يسهم في إنقاذ الأرواح البشرية فحسب، بل قدم أيضا دعما معنويا للسكان المتضررين.
وإثر إجلائهم من المناطق المتضررة، تم نقل الأشخاص الذين تم إنقاذهم فورا إلى مراكز إيواء مؤقتة جهزتها السلطات الإقليمية لهذا الغرض. وتم تأمين النقل عبر أسطول من عربات النقل التابعة للقوات المسلحة الملكية والوقاية المدنية، المجهزة خصيصا للسير في التضاريس الوعرة والطرق المغمورة بالمياه.
وفور وصولهم إلى بنيات الاستقبال، استفادت الأسر من تكفل شمل، بالخصوص، مساعدة طبية عاجلة، وتوزيع وجبات ساخنة، وكذا ملابس وأغطية.
















































تعليقات الزوار ( 0 )