خلال مشاركته في أشغال مؤتمر الأمم المتحدة رفيع المستوى الذي تحتضنه مدينة لشبونة البرتغالية حول المحيطات من 27 يونيو الى فاتح يوليوز 2022، قال وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات السيد محمد صديقي،أن المحيطات عبر العالم تعد فضاءا مشتركا يجب المحافظة عليه وحمايته واستغلاله بشكل غير مدمر ،والاهتمام بالبحار والمحيطات يضيف السيد صديقي التي تولّد نصف كمية الأكسجين الذي نتنفسه والتي تمثل مصدرا حيويا للبروتينات والمغذيات الأساسية لمليارات الأشخاص يوميا. كما تؤدي دورا رئيسيا أيضا في الحياة على الأرض من خلال التخفيف من آثار تغير المناخ
مضيفا أن المغرب يبدل جهودا جبارة سواءا من قبل الدولة أو شركائها خصوصا مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة, التي ترأستها صاحبة السمو الملكي الأميرة لالة حسناء، .
وأشار السيد إلى أن المغرب قد وضع الاستدامة في قلب الاستراتيجية القطاعية “أليوتيس” لتنمية الصيد البحري، كما أدرك الدور الأساسي للبحث العلمي في الحفاظ على المحيطات ولذلك استثمر في هذا المجال و بالخصوص في تطوير العلم والابتكار، لما لهما من دور مهم في الاستغلال المستدام للمحيطات والبحار والموارد البحرية بهدف التنمية المستدامة.
وتجدر الاشارة الى أن المغرب جدد التزامه بحماية المحيطات وتعبئة الأطراف المعنية المغربية والإفريقية وحشدها حول قضايا المحيطات وسبل حمايتها ، حيث جددت المملكة المغربية مواقفها خلال أشغال الندوة المشتركة مع سفارة البرتغال في المغرب، التي احتضنها مركز الحسن الثاني الدولي للتكوين في البيئة في ماي الماضي
ولا تزال المحيطات في غالبيتها العظمى غير مرسومة على الخرائط وغير مراقبة وغير مستكشفة. ويعتمد فهمنا للمحيطات ومساهمتها في الاستدامة إلى حد كبير على قدرتنا على الوصول إلى نتائج علمية حقيقية حول المحيطات – من خلال الأبحاث والملاحظات المستمرة، مدعومة بالبنية التحتية والاستثمارات الكافية.
وسيوفر العقد إطارًا مشتركًا لضمان قدرة علوم المحيطات على دعم إجراءات البلدان بشكل كامل لإدارة المحيط بشكل مستدام، وبشكل خاص لتحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030 – من خلال إنشاء أساس جديد، عبر التداخل بين العلم والسياسة، لتعزيز إدارة المحيطات والسواحل لصالح البشرية













































تعليقات الزوار ( 0 )