الرئيسية سياسة بوريس جونسون يعلن استعداده لخوض انتخابات حزب المحافظين البريطاني

بوريس جونسون يعلن استعداده لخوض انتخابات حزب المحافظين البريطاني

كتبه كتب في 24 أكتوبر 2022 - 6:18 ص

قالت تقارير صحيفة إن رئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون عاد إلى بريطانيا في مسعى لاستعادة منصبه الذي أجبر على مغادرته، وسط تحذيرات من بعض زملائه من أن عودته قد تتسبب في مزيد من الفوضى السياسية.

حيث أضحى يفكر جديا في خوض الانتخابات في محاولة جريئة للفوز بولاية ثانية كرئيس للوزراء بعد أسابيع فقط من إجباره على التنحي

وعرضت محطة سكاي نيوز لقطات لطائرة تابعة للخطوط الجوية البريطانية تهبط في مطار غاتويك تحمل رئيس الوزراء البريطاني السابق.

وبحسب مراسل قناة سكاي نيوز، تعرض جونسون لصيحات استهجان من بعض ركاب الطائرة التي كان على متنها

وفي بداية محمومة للأسبوع الجاري، اندفع المرشحون المحتملون لخلافة رئيسة الوزراء ليز تراس، التي استقالت بشكل درامي يوم الخميس بعد ستة أسابيع فقط في السلطة، لتأمين ما يكفي من التأييد للتنافس على زعامة الحزب قبل الموعد النهائي اليوم الاثنين.

وجونسون، الذي كان يقضى عطلة في منطقة البحر الكاريبي عندما استقالت تراس ولم يدل بأي تصريحات عن عرض لاستعادة منصبه السابق، حصل على دعم العشرات من النواب المحافظين لكنه يحتاج إلى تأمين 100 ترشيح لخوض المنافسة.

ووفقا لأحد حلفائه، قال جونسون يوم الجمعة الماضي إنه سيعود إلى بريطانيا من عطلته، لمحاولة القيام بعودة استثنائية لرئاسة الوزراء.

ونقلت وكالة بي أيه ميديا البريطانية للأنباء عن وزير التجارة جيمس دادريدج قوله إن الرجل الذي أطاح به مجلس وزرائه قبل ستة أسابيع فقط، قد أبلغه قائلاً: « سوف نقوم بذلك »، وأنه سيخوض التحدي، ليحل محل ليز تراس كزعيم للمحافظين.

وقال جيمس إن جونسون سيؤكد على أنه « الشخص الوحيد الذي حصل على تفويض » من الانتخابات العامة في عام 2019 وأنه يستطيع « توحيد الحزب ».

وأوضح جيمس أن جونسون يدرك أنه في حاجة إلى « حكومة من كل المواهب » و »سيرحب بأذرع مفتوحة » حتى بأولئك الذين « قالوا أمورا حقيرة عنه ».

وعبر عضو مجلس العموم عن منطقة « روتشفورد وساوثيند إيست » عن ثقته في أن جونسون سيحصل على ترشيح 100 من زملائه بالحزب لينتقل إلى المرحلة التالية من السباق « بشكل سريع تماما ».

وأصبحت وزيرة الدفاع السابقة بيني موردونت أول مرشحة تعلن رسمياً عزمها خوض المنافسة على زعامة حزب المحافظين، لكن جونسون وريشي سوناك، الذي كان وزير ماليته، تصدرا قائمة المرشحين المحتملين قبل التصويت المقرر الأسبوع الجاري.

ويعد احتمال عودة جونسون إلى الحكومة مسألة مثيرة للاستقطاب بالنسبة لكثيرين في حزب المحافظين، المنقسم بشدة بعد تعاقب أربعة رؤساء وزراء في غضون ست سنوات، كما أن عودته محفوفة بتحديات، ليس أقلها التحقيق فيما إذا كان كذب على مجلس العموم بشأن فضيحة الحفلة التي نظمها خلال قيود جائحة كورونا، وغرمته الشرطة بسببها.

وإذا ثبتت إدانته من قبل لجنة الامتيازات بالمجلس، فقد يواجه إجراءات استدعاء تتركه يكافح من أجل مقعده بالمجلس إذا ما تم تعليق عضويته لمدة عشرة أيام أو أكثر.

مشاركة
تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .