الرئيسية سياسة مخاوف إسبانية من تأثير الأزمة الدبلوماسية على فرص الاستفادة من النمو الاقتصادي المغربي

مخاوف إسبانية من تأثير الأزمة الدبلوماسية على فرص الاستفادة من النمو الاقتصادي المغربي

كتبه كتب في 15 أكتوبر 2021 - 5:56 م

أبدى الإسبان تخوفهم من تأثير الأزمة الديبلوماسية بين الرباط ومدريد على فقدان إسبانيا لفرص قوية من حيث تعزيز صدارتها على رأس الشركاء الاقتصاديين للمغرب، وذلك على خلفية بروز الأرقام الأخيرة الخاصة بالاقتصاد المغربي الصادرة من طرف صندوق النقد الدولي، والذي توقع تسجيل المغرب نموا بنسبة 5.7 في المائة خلال متم سنة 2021.

وأوضحت صحيفة “لاراثون” أنه على حكومة بيدرو سانشيز التحرك للاستفادة من فرص نمو الاقتصاد المغربي، مشددة أن عدم تحرك سانشيز يشكل خسارة لإسبانيا، خاصة وأن صندوق النقد الدولي توقع نمو الاقتصاد المغربي للسنة الحالية بنسبة 5.7 في المائة، بعدما كانت توقعاته تقف سابقا عند حاجز 4.5 في المائة.

وأضافت “لاراثون” أن أرقام النمو الاقتصادي تحيل إلى حدوث شيء مهم، مضيفة أن الاستثمارات الأجنبية في المغرب شهدت ارتفاعا يقدر بنسبة 16 في المائة.

واستشهدت الصحيفة بالخطاب الملكي لجلالة الملك محمد السادس بمناسبة ثورة الملك والشعب، والذي أكد من خلاله استعداد المملكة لتدشين مرحلة غير مسبوقة من العلاقات مع إسبانيا، أساسها الثقة والشفافية والاحترام المتبادل والوفاء بالالتزامات، فضلا عن رسالة التهنئة التي بعث بها الملك محمد السادس مؤخرا إلى العاهل الإسباني فيليب السادس وعقيلته ليتيثيا، وذلك بمناسبة العيد الوطني لإسبانيا، والتي أشاد فيها بالعلاقة القوية بين البلدي، لتطالب رئيس الحكومة الاسبانية بضرورة اتخاذ خطوة حاسمة في أقرب وقت ممكن لاستعادة الثقة مع المملكة المغربية.

وأشارت الصحيفة إلى ما تضمنه خطاب جلالة الملك خلال افتتاح الولاية التشريعية، فيما يتعلق باستقرار معدل التضخم في نسبة 1 في المائة، وتوفر المملكة على احتياطي يغطي سبعة أشهر من حاجيات العملة الصعبة، كما تناولت ارتفاع نسبة تحويلات المهاجرين المغاربة المقيمين بالخارج بنسبة 46 في المائة.

واعتبرت “لاراثون” أن كل هذه الاشارات الإيجابية التي يشهدها الاقتصاد المغربي تشكل فرصة لإسبانيا من أجل الاستفادة من النمو الاقتصادي للجار الجنوبي باعتبارها شريكه الاقتصادي الأول، مؤكدة أنه على مدريد أخذ هذا النمو وهذه الأرقام بعين الاعتبار لخدمة مصالحها الاقتصادية، من خلال استئناف حوار استراتيجي حقيقي مع المغرب، وطي الأزمة كخطوة أولى انطلاقا من قيام سانشيز بزيارة إلى المغرب.

مشاركة
تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .