تتضاءل الآمال في العثور على مزيد من الناجين تحت الأنقاض بعد 3 أيام من كارثة زلزال تركيا وسوريا، التي أودت بحياة أكثر من 16 ألفا وخلفت عشرات آلاف المصابين، وامتدت آثارها في المجمل إلى ملايين السكان في البلدين.
ورغم أن العدد الأكبر من الضحايا سُجل في تركيا، فإن التحذيرات تتوالى من ارتفاع مضطرد في عدد القتلى بشمالي سوريا، وسط ضعف الإمكانات وقلة الموارد وتأخر وصول المساعدات الدولية اللازمة لعمليات البحث والإنقاذ.
ويواجه سكان الشمال السوري مخاطر أخرى؛ إذ قالت مصادر بالدفاع المدني أن الزلزال تسبب في تصدعات في سد التلول على نهر العاصي بريف إدلب، وإن المياه تدفقت إلى منطقة المخيمات شمال سلقين جراء هذه التصدعات.
وقد أعلنت وكالة إدارة الكوارث والطوارئ التركية، خلال الساعات الأولى من اليوم الخميس، عن ارتفاع قوي في حصيلة ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب تركيا الاثنين الماضي، حيث تجاوز عدد القتلى 12 ألفا شخصا والجرحى 60 ألفا.
وذكرت الوكالة في بيان لها أن عدد قتلى الزلزال ارتفع إلى 12 ألفا و391، والمصابين إلى 62 ألفا و914، إلى حدود الساعة.
وتتواصل جهود إنقاذ المصابين من تحت أنقاض المباني المدمرة، حيث نجحت الفرق المختصة في إنقاذ عالقين بعضهم لأكثر 70 ساعة في مدن الجنوب التركي.
كما تواصل فرق الإنقاذ الدولية التوافد على تركيا من أجل المساهمة في العمليات، وكان آخرها من الصين وروسيا وأوكرانيا وألبانيا وبنغلاديش وأرمينيا. هذا إلى جانب الزخم التضامني الدولي مع استمرار إرسال المساعدات الإنسانية إلى تركيا، للتخفيف من معاناة متضرري الزلزال.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أعلنت يوم أمس الأربعاء أن حاملة الطائرات « يو إس إس جورج بوش » في طريقها إلى تركيا لتلبية طلبات الدعم المحتملة، مع نشر أكثر من 150 من عناصر البحث والإنقاذ.
من جانبها، أعلنت الحكومة التركية عن تعبئة أكثر من 100 ألف شخص من الفرق الميدانية الصحية والأمنية والإنقاذ الحكومية لمواصلة عمليات البحث عن ناجين وإخراج جثث الضحايا.
ووفقا لأحدث البيانات الرسمية، فإن عدد قتلى الزلزال في تركيا ارتفع إلى 12 ألفا و873، والمصابين إلى 62 ألفا و937.
أما في سوريا، فقد ارتفع عدد القتلى إلى 3162 في عموم البلاد، وبلغ عدد المصابين 5685.

















































تعليقات الزوار ( 0 )