شكراً جلالة الملك محمد السادس ..
شكراً على تفضلكم في يوليوز 2023 بإضفاء رعايتكم السامية على اجتماعات الإتحاد الدولي للتعاضد الذي تم تأسيسه في صيف 2018 بأروقة الأمم المتحدة بجنيف من طرف المغربي عبد المولى عبد المومني رئيس الإتحاد الإفريقي للتعاضد (20 دولة) والأرجنتيني ألفريدو سيكليانو رئيس إتحاد تعاضد الأمريكيتين (20دولة) ..
فهذه الرعاية فخر واعتزاز لمؤسسي هذا الإتحاد الدولي للتعاضد وإنصاف للمغربي السيد عبد المولى عبد المومني على مجهوداته وعلى التزامه بالتوجهات الملكية السامية في مجال تعزيز الشراكة جنوب-جنوب والنهوظ بالحماية الإجتماعية والتغطية الصحية والتعاضد إفريقياً ودولياً..
كما تُعتبر كذلك هذه الرعاية السامية من جلالتكم دعم قوي لأسرة الإتحاد الدولي للتعاضد وخاصة لأولائك الذين استماتوا منذ 2016 بكوستاريكا لتأسيس هذا الإتحاد في إيطار جنوب-جنوب وبقوانين تجعل منه مشروع يضم كل المواضيع التي تهتم بالتنمية البشرية وتشتغل طبقاً لمبادئ التعاضد ..
كما تكوِّن هذه الرعاية المولوية الشريفة دعماً معنوياً كبيراً لرعاياكم الأوفياء وفي مقدمتهم السيد عبد المولى عبد المومني حيث اعتبروها وسام من أوسمة الرضى على ما قاموا به من مجهودات وترتيبات في سبيل بناء صرح هذا الإتحاد الدولي للتعاضد الذي كانوا دائماً يرونه يساير خطاكم ونهجكم للنهوض بالتعاضد وطنياً وإفريقياً وتعزيز الشراكة جنوب-جنوب خاصة بين القارة الإفريقية والأمريكيتين ..
واللبنة الأولى لتأسيس هذا الإتحاد الدولي للتعاضد بدأت من الرباط في 2010 عندما تم التوقيع على شراكة تاريخية بين المغربي السيد عبد المولى عبد المومني وهو يتسلم مهامه كرئيس الإتحاد الإفريقي للتعاضد والأرجنتيني السيد ألفريدو سيكليانو رئيس إتحاد تعاضد الأمريكيتين ..
وبعد 11 يوليوز 2012 تاريخ نيل الإتحاد الافريقي للتعاضد الشرعية الرسمية والدولية وذلك عندما تم التوقيع من طرف المملكة المغربية مع السيد عبد المولى عبد المومني كرئيس الإتحاد الافريقي للتعاضد على قوانين الموافقة لاحتضان المقر الرئيسي للإتحاد الإفريقي للتعاضد .. وعندما تم تنظيم بالرباط عاصمة المملكة المغربية بتاريخ 04 أبريل 2013 للملتقى الدولي الثاني للتعاضد تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده .. وكذا بعد مراسيم تدشين مقر رئيسي لهذا الإتحاد بالرباط من طرف السلطات الرسمية للمملكة المغربية بمشاركة الأشقاء من الأمريكيتين على هامش هذا الملتقى الدولي الثاني للتعاضد بتاريخ 05 أبريل 2013 .. ازداد وارتفع منسوب الثقة في المملكة المغربية وفي جدية أعمال الإتحاد الإفريقي للتعاضد للإرتكاز عليه كآلية موثوق بها لرفع تحدي بناء تعاضد دولي واعد ومكمل لما تقوم به الحماية الإجتماعية من تغطية للمخاطر المحدقة بالإنسان .. حيث وبعد سلسلة من اللقاءات والإجتماعات في القارة الإفريقية والأوربية والأمريكيتين تم بتاريخ 16 أبريل 2016 بدولة كوستاريكا بالأمريكيتان التوقيع بين المغربي عبد المولى والأرجنتيني ألفريدو على مشروع تفاهم والتزام يمهد للتأسيس مستقبلاً لإيطار عالمي يحتضن جميع مكوِّنات التعاضديات .. وفي 02 مارس 2017 بجنيف تم التوقيع على مذكرة النوايا الحسنة بين المغربي السيد عبد المولى عبد المومني رئيس الإتحاد الافريقي للتعاضد والأرجنتيني السيد ألفريدو سيكليانو رئيس منظمة التعاضد للأمريكيتين يهدف إلى إنشاء منظمة عالمية للتعاضد يتكوَّن أعضائها من جميع المؤسسات التي توجه خدماتها للتنمية البشرية وتطبق بمبادئ التعاضد وليس فقط التي تشتغل في الميدان الصحي ..
وبتاريخ 05 يونيو 2018 كان ميلاد هذا الإتحاد الدولي للتعاضدي بين دول الجنوب (إفريقيا والأمريكيتين) وذلك في أروقة الأمم المتحدة بجنيف حيث كان الشرف عظيم للمغربي عبد المولى عبد المومني وهو ينال إجماع المؤتمرين لكي يترأس المؤتمر التأسيسي لهذا الإتحاد الذي انتخب فيه بالإجماع كأول مغربي وإفريقي وعربي نائب رئيس الإتحاد الدولي للتعاضد مكلف بإفريقيا والشرق الأوسط كما انتخب أثناء هذه الأشغال الأرجنتيني ألفريدو سيكليانو كأول رئيس له ..
وبعد هذا الإنجاز التاريخي في أجندة الأمم المتحدة تم استقبال وفد مكون من النائب المكلف بإفريقيا والشرق الاوسط السيد عبد المولى والرئيس السيد ألفريدو عن الإتحاد الدولي للتعاضد بنيويورك في يوليوز 2018 من طرف مدير مكتب الأمم المتحدة للتعاون جنوب-جنوب السيد جورج شيدييك ممثلاً للأمين العام للأمم المتحدة ..
وكما يعلم جميع المتتبعين والمهتمين بشأن التغطية الصحية والتعاضد ببلادنا أن الحزب المتأسلم وحكومة الخوامجية التي ترأسها المدعو العثماني كانت من أشرس المحاربين لمشروع تأسيس هذا الإتحاد الدولي للتعاضد .. حيث سخرت كل ما تملك ليفشل ولا يرى النور .. لأنها عملت أيام قليلة قبل تأسيس هذا الإتحاد الدولي للتعاضد في صيف 2018 على استدعاء الألماني الذي كان يترأس الجمعية الدولية للتعاضد (وهي بالمناسبة جمعية دولية تعنى بالتعاضد الصحي ويهيمن على قراراتها وحكامتها الأروبيين) لحضور لقاء تم تحضيره تحت الطلب وفي وقت وجيز دُعي له كل الحاقدين على عبد المولى والمنزعجين من أعماله ومشاريعه وسهرت على تنظيمه التعاضديات المغربية وذلك بفضاء الولجة المتواجد في مدينة سلا حيث شارك فيه وزير التشغيل ممثلاً عن حكومة المتأسلمين المدعو يتيم ليصرح علناً ودون أي تحفظ بأن حكومتهم لا تعترف إلاّ بالجمعية التعاضدية الدولية الأوربية التي كان يترأسها أنذاك الألماني والتي ينخرط فيها السواد الأعظم من التعاضديات المغربية وليس لحكومته أي علاقة بما يتم تأسيسه من طرف رئيس التعاضدية العامة المغربي عبد المولى عبد المومني وأن حكومتهم تدعم وتساند التعاضديات المغربية في هذا الإنخراط داخل هذه الجمعية وحدها ودون غيرها والذي اعتبره اختيار صائب .. ولم تقف مضايقات الخوامجية عند هذا الحد بل تعدتها إلى صد كل الأبواب في وجه رئيس أكبر تعاضدية في إفريقيا المغربي عبد المولى حتى لا يفلح في تأسيس هذا الإتحاد الدولي للتعاضد ولا يظفر برئاسته .. كما امتنعوا عن التجاوب كوزارات وصية (التشغيل والمالية) وكوزارة الخارجية وكرئاسة للحكومة مع مراسلاتنا ومقترحاتنا وطلباتنا بلقائهم لشرح وجهة نظرنا ولطرح المشروع والخدمة التي يمكن أن يقدمها في إيطار الديبلوماسية الموازية لقضايانا الوطنية وفي مقدمتها الوحدة الترابية .. بل أكثر من ذلك لم يحضر مؤتمر تأسيس الإتحاد الدولي للتعاضد أي مسؤول أو ممثل حكومي رغم أن وقت أشغال المؤتمر التأسيسي للإتحاد كانت تتزامن مع اجتماعات دورة منظمة الشغل الدولية التي كان يشارك في أشغالها الوزير الوصي على قطاع التعاضد الذي هو وزير الشغل المدعو يتيم .. وللتاريخ فقد حضر إلى جانب المغربي عبد المولى عبد المومني وزراء من إفريقيا قدموا له كل الدعم والتهنئة على هذا الإنجاز العالمي كما واكب أعمال المؤتمر إلى جانبه ممثل وكالة المغرب العربي للأنباء الذي يقيم بجنيف والذي قام بتغطية جميع أشغال هذا المؤتمر التأسيسي بما فيها استجواب الشخصيات الحاضرة من إفريقيا والأمريكيتين وأسبانيا ..
والمفارقة العجيبة التي يتم استنتاجها في الدورة الخامسة لاجتماعات هذا الإتحاد الدولي للتعاضد في يوليوز 2023 والتي تمت بمدينة العيون بأقاليمنا الجنوبية هو أنه التأم هذا الإتحاد كما تم تأسيسه من طرف المغربي عبد المولى والأرجنتيني سيكليانو ممّا أوضح لأصحاب القرار انفصام الشخصية التي ظهرت عند رؤساء التعاضديات والكنوبس والوزارات الوصية والأبالسة من الإنس والكلاب الظالة ووووو … الذين حضروا وشاركوا في أشغال الإتحاد الدولي للتعاضد بعدما كانوا من المعارضين والمتحمسين إلى جانب المدعو يتيم وحكومة المتأسلمين في صيف 2018 بعدم الإعتراف بتأسيسه ولا بمن سعى لإخراجه للوجود .. فسبحان الله الذي يظهر الخلل العقلي عند بعض البشر ويعري سوأتهم أمام الملأ .. لأنه كما يقول المثل المغربي إن لم تستحيي ففعل ما شئت ..
فالحمد لله الذي بفضله تتم الصالحات .. وهاهو وبعد وقت وجيز يظهر الحق ليدحض باطل حكومة الخوامجية المتأسلمين .. وينصر الله المظلومين الذين تعرضوا دون هوادة للشطط في استعمال السلطة .. ويتبين بأن الحرب الدروس التي قادها بالنيابة عن الملتحون العدميون والإخوة الأبالسة الغدارة كانت لتصفية حسابات سياسوية مقيتة وتجانب الصواب لخروجها عن السياقات الكبرى للدولة ومرتكزاتها .. وأن كل أولائك الذين كانوا يتقربون من دائرة القرار الخوامجي ابتغاء فضلات الريع نالوا بعضاً من جزائهم حيث لفظتهم صناديق الإقتراع وجرفتهم الديمقراطية إلى قاع الواد الحار وجعلتهم خارج المسؤولية لأن بناء الأوطان وخدمة البلاد والعباد أكبر منهم بكثير .. وما ربك بظلاّم للعبيد ..
(يتبع …)

















































تعليقات الزوار ( 0 )