لا تزال ردود الأفعال بشأن تتويج.النيجيري، أديمولا لوكمان، نجم أتالانتا الإيطالي بجائزة أفضل لاعب إفريقي لسنة 2024، خلال حفل توزيع جوائز الأفضل في القارة، على حساب الدولي المغربي، أشرف حكيمي مستمرة رغم إسدال الستار على هذا الحدث الرياضي الهام ،حيث تفاعل الجمهور المغربي على منصات التواصل الاجتماعي بكثافة، معبرين عن دعمهم لحكيمي، وعلى قيمته كلاعب محترف من خلال الإنجازات التي حققها طيلة مشواره الكروي، حيث قال أحد المعلقين: “الكرة الذهبية مجرد جائزة. ما فعله حكيمي في الميدان أهم بكثير، وسيبقى خالدا في ذاكرة الجماهير”.
معتبرا أن الجدل حول الجائزة ليس سوى تفصيل صغير في مسيرة أشرف حكيمي،و أن مثل هذه القرارات قد تكون متأثرة بمعايير غير رياضية، كما علق أحد المدونين قائلا: “لا نحتاج إلى جائزة لتأكيد أن حكيمي هو أحد أفضل اللاعبين في العالم. يكفي أن تشاهد الاحترام الذي يحظى به من زملائه في الفرق الكبرى”.
كما أجمع عدد من المتابعين أن “الإنجازات التي حققها أشرف حكيمي خلال السنوات الأخيرة تضعه في مصاف كبار لاعبي العالم، فمنذ انتقاله إلى باريس سان جيرمان، أثبت حكيمي أنه ليس فقط مدافعاً من الطراز الرفيع، بل لاعباً شاملاً قادرًا على صنع الفارق في أي لحظة وأن عدم تتويج حكيمي بالجائزة قد يكون دافعاً إضافياً له لمواصلة التألق.
من جانبها تفاعلت الصحافة الوطنية مع قرار الكاف بكثير من الدهشة والاستهجان ،حيث أكد عدد من الصحافيين المغاربة أن عدم تتويج النجم المغربي أشرف حكيمي، بجائزة الكرة الذهبية لا ينقص شيئا من مكانته كلاعب عالمي استثنائي، مبرزين أن حكيمي يمثل نموذجا يُحتذى به في عالم كرة القدم، وتجاوز حدود النجومية ليصبح رمزا للرياضة المغربية والعربية.

















































تعليقات الزوار ( 0 )