أكد الناخب الوطني وليد الركراكي، أنه كان بأمل في تكرار نفس إنجاز كأس العالم في “الكان”،، موضحا أنه يتحمل كامل المسؤولية في هذا الإخفاق، نظرا لأنه صاحب الاختيارات فيما يخص اللاعبين.
وأضاف الركراكي، خلال استضافته في برنامج “لقاء خاص” بقناة الرياضية، أن الهدف من الذهاب مبكرا إلى سان بيدرو كان هو التأقلم مع المناخ، وأن كل التحضيرات كانت جيدة، مردفا أن لا أحد كان يؤمن أن الإقصاء سيكون أمام جنوب إفريقيا، المباراة التي كانت فيها الأمور تتجه لصالح المغرب، قبل أن يتغير الأمر بعد مرور الدقائق.
وتابع المتحدث نفسه، أن مباراة الكونغو الديمقراطية لم يكن اللاعبون في المستوى، لذلك فإن التعادل يبقى جيدا في مثل هكذا ظروف، مؤكدا أن اختياراته في المباريات كانت بنظرة كل لقاء على حدة، وكذا بسبب الإصابات الكثيرة، مقرا بأنه وقع في بعض الأخطاء، ومؤكدا أن التحضير البدني كان بالشكل الجيد، لكن ربما وقعت أخطاء في “الكان”.
وأشار الركراكي، إلى أن الهدف في مباراة زامبيا كان هو الانتصار للتأهل في صدارة المجموعة السادسة، موضحا أن إقحام العناصر الأساسية كان بهدف إبقائهم في جو المنافسة
من جهة أخرى، أكد الناخب الوطني وليد الركراكي، أنه من الممكن أن تكون هناك تغييرات في الطاقم التقني واللاعبين بعد خيبة “الكان” الأخير، موضحا أنه سيجالس فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، للتحضير للمنافسات المقبلة، على أمل التتويج باللقب القاري المقبل.
وأضاف الركراكي، أن اللاعبين الشباب يدخلون في خططه المستقبلية لتطعيم المنتخب في مختلف المراكز، موضحا في الوقت ذاته، أن الباب مفتوح في وجه كل اللاعبين، ومؤكدا أن لا أحد يعلم بسفرياته صوب أوربا بغية مجالسة اللاعبين، الذين سيكونون حاضرين في مارس المقبل.
وتابع المتحدث نفسه، أن المنتخب الوطني المغربي سيجري مباراتين وديتين شهر مارس المقبل، أمام منتخبين إفريقيين، ستلعبان بالمغرب، دون الكشف عن هويتهما، مشيرا إلى أن اللائحة المقبلة من الممكن أن تشهد حضور لاعبين جدد، ومؤكدا من يستحق سيتواجد رفقة المنتخب في الاستحقاقات المقبلة.

















































تعليقات الزوار ( 0 )