ودعت الساحة الفنية والثقافية ببالغ الأسى والحزن، عميد الأغنية المغربية العصرية الموسيقار عبد الوهاب الدكالي، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 85 سنة. ورحل “موسيقار الأجيال” بعد صراع طويل مع المرض، حيث أسلم الروح في قسم الإنعاش إثر تدهور حالته الصحية عقب عملية جراحية دقيقة، لينتهي بذلك فصل من العطاء الفني الذي دام لأكثر من ستة عقود.
وقد أكد الفنان رشيد الوالي الخبر الأليم عبر مصادره المقربة من عائلة الراحل، بعد ساعات من الترقب والقلق التي سادت صفوف محبيه. وبوفاة الدكالي، تُطوى صفحة مشرقة من صفحات “الزمن الجميل”، حيث ترك الراحل فراغاً كبيراً في عرش الأغنية المغربية التي تربع عليها بذكاء وأناقة منذ بداياته في ستينيات القرن الماضي.
ويعتبر الراحل، الذي رأى النور في مدينة فاس عام 1941، ظاهرة فنية قل نظيرها؛ فقد كان بمثابة سفير فوق العادة للثقافة المغربية، ونجح بعبقريته اللحنية في كسر الحدود والوصول بالأغنية المحلية إلى العالمية. ولا تزال روائعه الخالدة مثل “مرسول الحب”، “ما أنا إلا بشر”، و”كان يا مكان”، و”مونبارناس”، تشكل جزءاً أصيلاً من الوجدان العربي من المحيط إلى الخليج، وهي الأعمال التي توجته بلقب “أفضل مطرب مغربي في القرن العشرين” ومنحته أرفع الأوسمة الملكية والجوائز الدولية.

















































Very insightful article, thank you for sharing. zdxpkdoyphvukdsdkzowqtwpl