يعتبر الماء من أهم الحاجيات الإنسانية على الإطلاق بل هو شريانها، وبدونه تقف الحياة ، فقد ذكر لفظ الماء في القرآن الكريم 63مرة ما يدل على أهميته ،فكلنا اليوم مسؤولون عن شح المياه وذلك بالترشيد و التوعية في استهلاكها،وتحقيق الهدف الذي من شأنه سنتمكن من تأمين وتوفير مستقبل مائي أفضل لنا وللأجيال القادمة.
طبيعي أن يهتم المشرع المغربي بتنظيم هذه الثروة الوطنية الهامة،وأن يصدر بشأنها جملة من النصوص والقوانين لتحديد نطاقها وكيفية الحفاظ عليها،ومن أجل تدبير ناجع للموارد المائية بالمغرب ،فإن قانون الماء أحدث مجموعة من المؤسسات للحفاظ على هذه الموارد الحيوية ،سواء على الصعيد الوطني،كالمجلس الأعلى للمياه والمناخ ،والمجلس الوطني للبيئة ،أو على الصعيد الجهوي كوكالات الأحواض المائية والمركز الجهوي للإستثمار الفلاحي محددا بذلك اختصاصات كل مؤسسة على حدة.
كما دعا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده في الذكرى 19لعيد العرش المجيد إلى الحفاظ على الموارد للإستراتيجية للمملكة وتثمينها مؤكدا جلالته حفظه الله في ذات الخطاب (إن حرصنا على النهوض باللأوضاع الإجتماعية ورفع التحديات الإقتصادية،لا يعادله إلا عملنا بالحفاظ على الموارد للإستراتيجية لبلادناوتثمينها،مشيرا إلى أن الماء يأتي في مقدمة هذه الموارد،اعتبارا لدوره الرئيسي في التنمية والإستقرار.
وفي هذا الصدد أوضح جلالته أن المخطط الوطني للماء ينبغي أن يعالج إشكاليات تدبير الموارد المائية خلال الثلاثين سنة القادمة مستشهدا بقول تعالى”وجعلنا من الماء كل شيء حي”
وأبرز جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده دور الحكومة والمؤسسات المختصة في هذا المجال مؤكداً أنها مطالبة بإتخاذ تدابير استعجالية لتعبئة كل الوسائل لمعالجة الحالات الطارئة المتعلقة بالنقص في تزويد السكان بالماء الصالح للشرب وتوفير مياه سقي المواشي خاصة في فصل الصيف).
وقد سبق لي أن كتبت مقالا بجريدة “حدث .ما”عنوانه ،،(وضعية الخطارات بواحات اداي عمالة كلميم……إلى اين؟) بتاريخ 8نونبر 2021 أشرت فيه عن وضعية الخطارات المقلقة بإعتبارها مصدرا للمياه وموروث ثقافي ،مؤكدا من خلاله أن صيانتها تفوق إمكانيات المجتمع المدني،لما تتطلب من أساليب حديثة في مجال التدبير المعقلن للموارد المائية.
فحينما يتكرر الشيء يصبح مزعجا ،وهو مانلاحظه اليوم بعين ‘تغرست’وعين’تقديمت’بقرية أداي نايت حربيل التي لاتجد من يترافع عنها لدى المختصين ،بحيت نجد جمعية العيون والسواقي ورغم حداتثها،

إضافة إلى متطوعين من أهل البلدة العزيزة على قلوبنا، تأخد المبادرة لتنقية عين ‘تغرست’و’عين ‘تقديمت’واللتان تعتبران القلب النابض لواحة ‘تاركا’ المتنفس الوحيد للبلدة وللفلاح الصغير وذلك بسواعد ابنائها،بوسائل إن لم نقل بدائية فهي تفتقر إلى أبسط وسائل السلامة،لمشروع من المفروض أن تتبناه الجهات المختصة.
بقلم الأستاذ : عبد الله رضى الله




















































شكرا للصحفي المتميز عبد الله رضى الله ولجريدة حدث المغربي على اثارة الانتباه لهذا الموضوع البالغ الاهمية.
شكرا مرة اخرى.
الاوطان تبنى بسواعد أبنائه نشكر الجمعية المكلفة بالمشروع، كما نشكر الاستاد عبد الله رضى الله على غيرته على بلدتنا العزيزة
mi موضوع ذي أهمية كبيرة نظرا لما يعرفه العالم من انعكاسات التقلبات اامناخية
شكرا لكم سي عبد الله نتمنى من المسؤولين الالتفاف إلى هذه المعضلة و المساهمة في إيجاد حل داءم لمشكله نذرة المياه
شكرا لإبن العم والصحفي المتميز على عيونه والتطرق لهذا الموضوع في ظل هذه الظروف التي تتسم بشح المياه في جل مناطق المملكة شكرا مرة اخرى
لكلّ مبدع إنجاز، ولكلّ شكر قصيدة، ولكلّ مقام مقال، ولكلّ نجاح شكر وتقدير، فجزيل الشّكر نهديك، وربّ العرش يحميك.
السلام عليكم واحات اداي ايت حربيل جماعة اداي اقليم كلميم من بين افضل الواحات في المغرب لما تتوفر عليه من اشجار واراضي زراعية خصبة اضافة الى مناضر خلابة مند القدم وليست حديث العهد شكرا لصحفي ولجريدة المغرب
شكرا لكل شخص يهتم بامور البلدة وتشجيع للمناضلين بصفة خاصة والمحسنين ولها البلدة بصفة عامة شكرا لك ابن العمل سئ عبدالله رضى الله على غغيرتك وحبك لبلدتك تحياتي عمي الكريم
نشكر الاستاد على هده البادرة الطيبة والمشجعة والشكر ايضا لمن يتوفرفيه حب الخير لبلده ووطنه بالمعنى الحقيقي