خلال الدورة الثالثة عشر لجامعته الشعبية،والتي انعقدت أول أمس السبت بسلا تحت شعار «البديل الحركي لمواجهة تكاليف المعيشة ،وصف حزب الحركة الشعبية، على لسان أمينه العام الدكتور محمد أوزين، الحكومة الحالية التي يترأسها حزب التجمع الوطني للأحرار بالفاشلة، وليس لها “الكبدة” على المغاربة، قائلا :” في عهد حكومة الكفاءات برزت ثورة الجياع والقهر والزلط”.
و اتهم أوزين الحكومة بافتقارها للإنسانية، لكونها تفتقر للقلب حتى تحس بأوجاع المغاربة، وأردف قائلا :”نحن في المعارضة لاننام، ومرضنا نتيجة ما يعانيه المواطنين جراء الغلاء، في الوقت الذي تغيب “حكومة الكفاءات”، وتكتفي بالفرجة على آلامهم”.
وحذر السيد أوزين من عدم قدرة المواطنين عللى تحمل المزيد ، بعد أن وصل “الموس للعظم”، لافتا إلى أن المغاربة الذين كانوا ينتظرون تحسين ظروفهم وأحوالهم المعيشية، بعدما أمطرتهم حكومة الكفاءات خلال حملتها الإنتخابية، بوعود وردية، انخرطوا في مهاوي اليأس والإكتئاب ومكابدة الخذلان، بعدما أصبحوا عاجزين حتى عن تدبير “كسكس الجمعة ب7خضاري”.
وفي هذا الصدد، انتقد أمين عام الحركة الشعبية في كلمته التوجيهية، خرجات وزير الفلاحة الإستعراضية، والذي فضل التجوال في أحد الأسواق فجرا والاستهزاء بالصحافية التي استفسرته عن تدبير الغلاء.
حيث صرح بالقول إن الحكومة غائبة وعندها عقدة في التواصل، مشيرا إلى أن فريقه قدم 21 سؤالا كتابيا حول الغلاء وتقدم بطلب إحداث لجنة اليقظة لمراقبة الأسعار، إلا أن “حكومة التبريرات ” فضلت إلقاء اللوم على لجان مراقبة الغش بالأسواق قبيل رمضان، وكأننا نحتاج للمراقبة في رمضان فقط، متسائلا لماذا لم تقم بإحداث هذه اللجن لمراقبة المحروقات.
وتابع الدكتور أوزين أن الحكومة، تملك كل مقومات النجاح لأنها جمعت بين تدبير الشأنين المحلي والعام، ولكنها أخفقت، والأدهى أنها لا تملك الجرأة للاعتراف بفشلها، وتركت المواطنين يواجهون مصيرهم دون تحمل المسؤولية، في الوقت الذي يتعين عليها ـ على الأقل ـ انتهاج مقاربة حمائية.
وأردف الدكتور أوزين بالقول ” الحكومة تدبر الشؤون السياسية بدون امتلاك أية رؤية استراتيجية للأمن الغذائي، ولا موازنة حاجيات الداخل والخارج والضحية هو المواطن.”
وفي هذا الصدد، تساءل القيادي الحركي، ونائب رئيس مجلس النواب، عن التدابير المتخذة لتدارك الاختلالات المرافقة للدعم مهنيا واجتماعيا ومجاليا، وعن مقاربة الحكومة لإرساء إصلاح جوهري في قطاع النقل والحد من منافذ الريع والتدخلات المرحلية لتأجيل الأزمات الطارئة، مشدا على ضرورة تسقيف أسعار المحروقات ولو مرحليا وتحديد هوامش الربح وتفعيل أمثل لدور مجلس المنافسة.
أوبالإضافة إلى الكلمة التوجيهية للأمين العام لحزب السنبلة ، أجمع المتدخلون على فشل “حكومة أخنوش”، في التعاطي مع ارتفاع أسعار مختلف المواد الاستهلاكية والمحروقات، مما انعكس على جيوب المواطنين وعلى قدرتهم الشرائية، مسجلين غياب أية رؤية استراتيجية لإخراج المغاربة من أزماتهم التي تزداد حدة يوما بعد آخر جراء تداعيات الغلاء الفاحش.
وحذر المشاركون، من خبراء وفعاليات سياسية وأكاديمية ومهنية، في الدورة الثالثة عشر للجامعة الشعبية من إحتقان إجتماعي متصاعد جراء ارتفاع الأسعار، في مقابل تلكؤ الحكومة في اتخاذ إجراءات واقعية لدعم المواطنين.


















































تعليقات الزوار ( 0 )