وصلت ملكة هولندا السيدة “ماكسيما زورگيتا كروتي”، أمس الاثنين، إلى المغرب، في زيارة رسمية هي الأولى من نوعها، بصفتها المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريس”، لشؤون التمويل الشامل من أجل التنمية (UNSGSA).
وستمتد زيارة الملكة “ماكسيما” للمغرب مابين 20 و 23 مارس الجاري، من أجل تقديم مزيد من الدعم للتقدم الذي حققه المغرب في مجال التمويل الشامل في السنوات الأخيرة.
وستعقد الممثلة الخاصة للأمم المتحدة، وفق ما أكدته مصادر إعلامية أجنبية، سلسلة من الاجتماعات واللقاءات مع أعضاء بارزين في الحكومة المغربية، لتفعيل الاستثمارات الأساسية التي ستساعد في إطلاق سوق السداد الرقمي بالمغرب، وكذا مناقشة سبل تحقيق مزيدا من التقدم لقطاع التكنولوجيا المالية لمعالجة المخاطر والتكاليف والحواجز الجغرافية للخدمات المالية.
كما ستعمل المستشارة الخاصة للأمين العام خلال هذه الزيارة على تسليط الضوء على التمويل الأخضر الشامل، خاصة من ناحية دور الخدمات المالية في بناء المرونة ودعم التكييف مع أخطار المناخ.
وقد كشفت صحف هولندية عن استراتيجية الشمول المالي الوطنية (NSFI) التي يعتمدها المغرب منذ عام 2019، حيث إن 44٪ من البالغين لديهم الآن حسابات بنكية، بعد أن كانت النسبة في عام 2017 هي 29٪ (وفق مؤشر جلوبال، مجموعة البنك الدولي).
ولفتت إلى أن أحد أهداف الاستراتيجية هو الوصول إلى 50٪ من الراشدين الذين يملكون حسابا بنكيا بحلول نهاية هذا العام ، على أن يصل الرقم إلى نسبة 75٪ في عام 2030.
كما تبلغ الفجوة بين الرجال والنساء 23٪ ، بينما 6٪ فقط من الناس لديهم محفظة رقمية (محمولة)/ ويرجع ذلك جزئيًا إلى محو الأمية المالية والرقمية المحدودة.
إلى ذلك، خمسة عشر مليون مواطناً ليس لديهم حساب مصرفي حتى الآن، ويتعلق هذا بشكل أساسي بالأشخاص ذوي الدخل المنخفض والنساء والشركات الصغيرة (الزراعية خصوصا).
















































تعليقات الزوار ( 0 )