الرئيسية سياسة عبد العزيز الدرويش.. رهان حزب الاستقلال لاستعادة مقعد الرباط-شالة في تشريعيات 23 شتنبر

عبد العزيز الدرويش.. رهان حزب الاستقلال لاستعادة مقعد الرباط-شالة في تشريعيات 23 شتنبر

كتبه كتب في 25 غشت 2026 - 9:39 م

تتجه الأنظار بدائرة الرباط شالة نحو الاستحقاقات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، حيث يراهن حزب الاستقلال على الأستاذ عبد العزيز الدرويش وكيلا للائحته بالدائرة الانتخابية المحلية، لاستعادة مقعد بالعاصمة الإدارية للمملكة.
مسار يجمع بين المحلي والوطني والبرلماني
ويأتي ترشيح الدرويش تتويجا لمسار مهني وسياسي تراكم على مدى السنوات الأخيرة. ويجمع الرجل بين ثلاث تجارب أساسية:

  1. التدبير المحلي: يشغل منصب رئيس مجلس عمالة الرباط منذ سنة 2021. وخلال هذه الولاية أشرف على ملفات مرتبطة بالبنية التحتية والنقل المستدام وبرامج الدعم الاجتماعي بالعاصمة.
  2. الترافع المؤسساتي: يرأس الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم، وهو الإطار الذي مثّل من خلاله الجماعات الترابية في محافل دولية بستراسبورغ ودبي، ودافع عن تنزيل الجهوية المتقدمة واللامركزية.
  3. العمل البرلماني: شغل عضوية الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، وتميز بتوجيه أسئلة شفوية وكتابية للحكومة همت قطاعي الصحة والتعليم، إضافة إلى قضايا تهم العالم القروي والمدن.
    وتكتسي دائرة الرباط – شالة أهمية خاصة في الخريطة الانتخابية، بالنظر لرمزيتها السياسية وقوة التنافس فيها. وفي هذا السياق، يسجل متابعون للشأن المحلي دعما شعبيا متزايدا لترشيح الدرويش، يربطه البعض برصيده التدبيري وتواجده الميداني خلال السنوات الماضية.

وفي تصريح له، أكد الدرويش أن “أولوية المرحلة المقبلة ستكون نقل انشغالات المواطنين إلى المؤسسة التشريعية، والدفاع عن برنامج اجتماعي يضع كرامة الإنسان في صلب الأولويات، في إطار الثوابت الوطنية”.
كماتراهن قيادة حزب الاستقلال من خلال هذه التزكية على عامل التجربة والاستمرارية، بهدف تقوية حضورها السياسي بمدينة الرباط، والاستفادة من المعرفة الترابية للمرشح في تدبير الشأن العام المحلي.
ويبقى الفيصل في هذا الاستحقاق هو صوت الناخب، في معادلة تجمع بين عامل التجربة والالتزام والدعم الميداني الذي يحظى به المرشح.

بقلم: الاستاذ عبد الله رضى الله

مشاركة
تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .