الرئيسية سياسة قراءات متقاطعة حول الخطاب الملكي السامي الذي وجهه جلالة الملك للأمة بمناسبة تخليد الذكرى 68 لثورة الملك والشعب

قراءات متقاطعة حول الخطاب الملكي السامي الذي وجهه جلالة الملك للأمة بمناسبة تخليد الذكرى 68 لثورة الملك والشعب

كتبه كتب في 21 غشت 2021 - 10:16 ص

أكد رئيس المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية، محمد بنحمو، أن الخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الأمة بمناسبة الذكرى الـ68 لثورة الملك والشعب، واقعي ودقيق ويحمل عدة رسائل واضحة.وبتوجه واضح نحو المستقبل “.

كما يقوم بتشخيص علاقات المغرب مع بعض الأطراف، مع التركيز بشكل خاص على خصوم الوحدة الترابية للمغرب،

وأضاف رئيس المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية أن خطاب جلالة الملك، الذي اتسم بالوضوح والشفافية والحس العالي بالمسؤولية، حدد توجها نحو المستقبل بأسس جديدة ستنظم العلاقات الثنائية للمملكة.

وكما أشار إلى ذلك جلالة الملك، قال السيد بنحمو إن المغرب، الدولة – الأمة العريقة، يواجه اليوم هجمات ممنهجة من قبل بلدان ومنظمات تحسده على استقراره وشبكة العلاقات التي تشكل قوته، كما أضحى هدفا لهجمات معادية ومناورات ماكرة تهدف إلى منعه من تعزيز مكانته كفاعل مؤثر في المنطقة وخارجها.

وأضاف أن صاحب الجلالة أكد أن من بين هذه البلدان هناك دول تخاف على مصالحها الاقتصادية، مشيرا إلى أن هذه الدول، التي لا تزال تعيش على الماضي الذي لم تتمكن من التحرر منه، لا تزال تعاني من أجل استيعاب المعطيات الجديدة على أرض الواقع، وبالتالي فهي تحاول فرض تصوراتها للأشياء من خلال محاولتها الإضرار بسمعة المغرب، كما هو الحال بالنسبة لبلدان مغاربية أخرى مستهدفة أيضا.

وكما قال جلالة الملك، فإن هذه البلدان، التي يبدو أن أنظمتها لا تستطيع أن تساير التطورات ولا تريد أن تستوعب أن قواعد اللعبة قد تغيرت وأن تطورات عديدة قد حدثت، تجازف بتقويض علاقات المغرب مع شركائه قصد عرقلة مسيرة التنمية المستدامة في المملكة، والتي يعتقد البعض، أنها قد أن تخل بالتوازن في المنطقة.

وأشار السيد بنحمو إلى أن هذه الدول، تحاول من خلال مؤامراتها، تشويه صورة المؤسسات الأمنية المغربية والإضرار بالثقة التي تلهمها لدى العديد من الشركاء من خلال المناورة ضد الوحدة الترابية للمملكة.

ولفت إلى أن جلالة الملك سجل ذلك بوضوح من خلال التأكيد على أن هذه المناورات تأتي بنتائج عكسية لأنها تعزز عزم المغرب على الدفاع عن مصالحه العليا والمضي قدما في مسار التنمية الذي يسير على دربه.

وفي ما يتعلق بإسبانيا، يضيف المحلل السياسي، وجه جلالة الملك إشارة واضحة إلى إنهاء الأزمة غير المسبوقة التي طالت العلاقات الثنائية، من خلال إعادة النظر في أسس هذه الروابط وإرساء أسس تعاون قائم على الثقة والتفاهم المتبادل.

أن جلالة الملك شدد على استمرار هذه الروح من أجل “التغلب على التحديات الإقليمية والدولية التي تواجه بلادنا ، خاصة في إطار علاقاتها بكل من إسبانيا وفرنسا”.

وفي سياق متصل، أبرز المتحدث ذاته أن الخطاب الملكي يشكل أيضا خارطة طريق لمسار تدعيم ثوابت سيادة الأمة المغربية، وفق المنطلقات المرجعية التي رسمتها ثورة الملك والشعب المجيدة.

من جهته اعتبر عبد الكريم الزرقطوني رئيس مؤسسة محمد الزرقطوني للثقافة والأبحاث، أن الخطاب الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مساء الجمعة، إلى الأمة بمناسبة الذكرى الثامنة والستين لثورة الملك والشعب، أكد على استمرار روح ثورة الملك والشعب كمنارة لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية.وسجل الزرقطوني أن جلالة الملك أبرز أن استمرار روح ثورة الملك والشعب، يتجسد في مجمل ” مبادراتنا لتحصين سيادة البلاد وتدعيم مكانتها داخليا وخارجيا من خلال جملة من مشاريعنا الجريئة، وعلى رأسها مشروع النموذج التنموي الجديد، ومسار الانتخابات المحلية والجهوية والتشريعية ليوم 8 شتنبر المقبل، وتدشين مفاوضات إعادة بناء الثقة مع إسبانيا “.

مشاركة
تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .