الرئيسية أخبار دولية سقوط النظام السوري و المعارضة تدخل العاصمة دمشق

سقوط النظام السوري و المعارضة تدخل العاصمة دمشق

كتبه كتب في 8 دجنبر 2024 - 7:28 ص

غادر الرئيس بشار الأسد دمشق على متن طائرة إلى وجهة غير معلومة، ليلة السبت الأحد، بالتزامن مع إعلان قوات المعارضة السورية دخولها العاصمة دون أي مقاومة تذكر من الجيش السوري.

وأظهرت بيانات موقع “فلايت رادار” إقلاع طائرة تابعة للخطوط الجوية السورية من مطار دمشق. باتجاه الساحل السوري، معقل الطائفة العلوية، قبل أن تغيّر مسارها فجأة وتختفي عن أجهزة التتبع،

وقد أعلنت المعارضة في بيانات نشرتها عبر منصات التواصل الاجتماعي “هروب الطاغية بشار الأسد” ودمشق “مدينة حرة”، ودعت السوريين المهجّرين إلى العودة. وفي بيان على “تلغرام”، قالت المعارضة: “بعد خمسين عاماً من القهر تحت حكم البعث، و13 عاماً من الإجرام والتهجير (…) نعلن اليوم نهاية هذه الحقبة المظلمة وبداية عهد جديد لسوريا”.

وأكد مصدر عسكري لـ”رويترز” أن قيادة الجيش أبلغت الضباط رسمياً بسقوط النظام، بينما أعلن رئيس الحكومة محمد الجلالي استعداده للتعاون مع أي قيادة يختارها الشعب السوري. وفي كلمة بثها عبر “فيسبوك”، قال الجلالي: “هذا البلد يستطيع أن يكون دولة طبيعية تبني علاقات طيبة مع الجوار ومع العالم. نحن مستعدون لتقديم كل التسهيلات الممكنة للقيادة التي يختارها الشعب”.

على صعيد آخر شهدت دمشق احتفالات غير مسبوقة؛ حيث خرج الآلاف إلى الساحات والشوارع الرئيسية يهتفون للحرية، بينما سُمع ذوي إطلاق نار كثيف في مختلف أنحاء العاصمة.

ووفقاً لشهود عيان، فقد انسحبت القوات السورية من مواقع استراتيجية، أبرزها مقرات الاستخبارات العسكرية ومبنى قيادة الأركان في ساحة الأمويين، ما جعل العاصمة خالية من أي وجود أمني.

في تطور آخر، أعلنت قوات المعارضة سيطرتها على سجن صيدنايا العسكري، المعروف بسمعته السيئة، وحررت كافة المعتقلين السياسيين المحتجزين فيه. وأكدت المعارضة أيضاً سيطرتها الكاملة على مدينة حمص الاستراتيجية، بعد معارك دامت يوماً واحداً فقط، ما فتح الطريق أمام تقدمها السريع نحو دمشق.

في الريف جنوب غربي العاصمة، خرج السكان ومقاتلو المعارضة السابقون للاحتفال بسقوط النظام، بينما شهدت حمص مشاهد فرح مشابهة مع هتافات مثل: “رحل الأسد، حمص حرة”. أطلق مقاتلو المعارضة أعيرة نارية في الهواء ومزقوا صور الأسد، في مشهد عكس حالة الانهيار التام للنظام.

رغم الأجواء الاحتفالية، أعربت بعض الجهات المحلية عن قلقها من انتشار الفوضى، محذّرةً من مخاطر انفلات أمني نتيجة غياب السلطة المركزية وانتشار

مشاركة
تعليقات الزوار ( 2 )
  1. Such a fantastic post! I really appreciate the depth of your research and how you present everything in such an easy-to-understand manner. It’s clear that you’re passionate about this topic, and it makes your content so enjoyable to read. Looking forward to your next post!

    إضافة تعليق تعليق غير لائق
  2. Amazing Post!! Dont Forget Smile Every Day.!!

    إضافة تعليق تعليق غير لائق

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .