في خطوة مفاجئة وغير متوقعة، أصدر حزب العمال الكردستاني (PKK)، بقيادة زعيمه المسجون عبد الله أوجلان، بيانًا طالما انتظره كثيرون في الساحة السياسية الإقليمية والدولية، حيث دعا إلى إنهاء الدعوة للانفصال والقبول بالعيش بسلام ضمن إطار الوطن التركي.
هذه الدعوة تعتبر بمثابة تحول جذري في استراتيجية الحزب الذي ظل منذ تأسيسه في السبعينات يقاتل لتحقيق استقلال كردي عبر العمل المسلح.
ودعا أوجلان يوم أمس الخميس من زنزانته في سجن جزيرة إمرالي في بحر مرمرة جنوبي إسطنبول، حزب العمال الكردستاني إلى إلقاء السلاح وحلّ نفسه، في خطوة إذا استجاب لها مقاتلو الجماعة فستؤدي إلى إنهاء تمردهم القائم منذ 40 عاما وستكون لها آثار واسعة النطاق على المنطقة.
وأصدر أوجلان، الذي يحظى باحترام الحركة السياسية المؤيدة للأكراد رغم أن معظم الأتراك يصبون عليه جام غضبهم لأنه بدأ الصراع في عام 1984، هذه الدعوة بعد أربعة أشهر من اقتراح بهذا الشأن من حليف للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وظهرت على السطح فكرة إعادة التواصل مع أوجلان في أكتوبر وطرحها سياسي غير متوقع وهو دولت بهجلي زعيم حزب الحركة القومية والحليف السياسي للرئيس أردوغان.
وفاجأ بهجلي البلاد حين اقترح أنه يمكن الإفراج عن أوجلان إذا نجح في إقناع حزب العمال الكردستاني بإنهاء تمرده.
وعبّر كل من أردوغان وحزب المساواة والديمقراطية للشعوب التركي المؤيد للأكراد عن دعمهم لجهود إنهاء القتال الذي أودى بحياة أكثر من 40 ألف شخص وغيّر شكل السياسة التركية وألحق أضرارا بالبلدات والمدن في جنوب شرق البلاد.وقال أوجلان في رسالة نشرها أعضاء حزب المساواة والديمقراطية للشعوب يوم الخميس بعد أن زاروه في زنزانته في السجن “أدعو إلى إلقاء السلاح، وأتحمل المسؤولية التاريخية عن هذه الدعوة”.وفي رسالته حثّ أوجلان جماعته على عقد مؤتمر والموافقة رسميا على حلّ نفسه.

















































I just like the helpful info you supply on your articles. I’ll bookmark your weblog and take a look at again here regularly. I’m reasonably sure I will be informed many new stuff proper here! Good luck for the next!
https://www.zoritolerimol.com
This website positively has all of the bumf and facts I needed adjacent to this case and didn’t comprehend who to ask. https://proisotrepl.com/product/cyclobenzaprine/