الرئيسية تكنولوجيا تقرير مجلة “لانسيت”: الأسلحة النووية والذكاء الاصطناعي يهددان البشرية بالانقراض بحلول عام 2100

تقرير مجلة “لانسيت”: الأسلحة النووية والذكاء الاصطناعي يهددان البشرية بالانقراض بحلول عام 2100

كتبه كتب في 13 أكتوبر 2026 - 10:28 ص

أفاد تقرير حديث نشرته مجلة “لانسيت” الطبية المرموقة، ونقلته وكالة الأنباء الروسية “تاس”، بأن جنسنا البشري يواجه خطر الفناء بحلول عام 2100 نتيجة الاستخدام الإجرامي لتقنيات الذكاء الاصطناعي واندلاع حروب نووية.

ووفقاً للباحثين الذين صاغوا التقرير، تم رصد وتحليل ما يزيد عن 300 تهديد محتمل يتربص بسكان كوكب الأرض، جرى تقسيمها هيكلياً إلى أربع فئات رئيسية ضمن ما يُعرف بـ “هرم المخاطر”.

الفئة الأولى والثانية: أخطار وجودية تهدد الكوكب

أوضح العلماء أن الفئتين الأولى والثانية تضمان 17 خطراً وجودياً حقيقياً يملك القدرة على إنهاء الحياة البشرية تماماً.

وتتربع على قمة هذا الهرم التحذيري سيناريوهات مرعبة، تشمل نشوب نزاعات مسلحة ترقى لاستخدام السلاح النووي، وما يتبعها من شتاء نووي يتسبب في مجاعات جماعية قاتلة.

كما تبرز في الفئة ذاتها مخاطر التوظيف الخبيث للذكاء الاصطناعي، لاسيما في مجالات ابتكار وتطوير الأسلحة البيولوجية الفتاكة.

الفئة الثانية: خسارة مليار سنة من العمر الصحي

أما فيما يخص السيناريو الأساسي للفئة الثانية، فيرى الخبراء أنها تشمل أخطاراً قد لا تؤدي بالضرورة إلى تلاشي البشرية تماماً، لكنها كفيلة بالتسبب في خسارة تراكمية مرعبة تتجاوز مليار سنة من سنوات العمر الصحي بحلول نهاية القرن الحالي. وتضم هذه المجموعة حزمة واسعة من العوامل المؤثرة:

  • تهديدات بيئية وصحية مباشرة: مثل تلوث الهواء، وتغير المناخ، ومقاومة مضادات الميكروبات، والأوبئة الطبيعية، وسوء تغذية الأطفال، والسمنة، والتدخين، والإفراط في كحوليات، وارتفاع ضغط الدم، ومشكلات الصحة النفسية، والشيخوخة غير الصحية.
  • تحديات سياسية واجتماعية: كالنزاعات العسكرية التقليدية، وتوقف المساعدات الدولية للتنمية الصحية، وتفاقم الفجوات الطبقية وعدم المساواة في الدخل، وتراجع مستويات التعليم.

توصيات عاجلة لحماية المجتمعات
بناءً على هذه المعطيات، يوجه واضعو التقرير نداءً عاجلاً إلى دول العالم بضرورة التحرك السريع لإنشاء وتمويل منظومات صحية مرنة واستباقية، قادرة على رصد الأخطار قبل وقوعها والتصدي لها فوراً. ولتحقيق هذه الحماية، يوصي التقرير باتخاذ تدابير عملية تشمل:

  • تأسيس وحدات حكومية متخصصة ومستقلة لإدارة هذه الملفات.
  • دمج خطط التأهب للطوارئ والتهديدات الكبرى في صلب ميزانيات الدول.
  • تعزيز برامج الصحة العامة وتطوير آليات الرصد الشامل وتدريب الكوادر المتخصصة.
  • تركيز الدعم والرعاية بشكل استثنائي على الشرائح السكانية الأكثر ضعفاً وهشاشة في المجتمعات.

المصدر: تاس

مشاركة
تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .