حذرت التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي التأهيلي في بلاغ لها شديد اللهجة كل من النقابات الخمس والحكومة إلى أن أي مخرجات للحوار، لا تستجيب لمطالب الثانوي التأهيلي، بكل فئاته، ستكون “دافعا لانطلاق برنامج نضالي تصعيدي، تتحمل الحكومة والوزارة كامل تبعاته”.
وأشار المجلس الوطني للتنسيقية إلى أن سلك الثانوي التأهيلي “كان أكبر ضحية للنظام الأساسي الجديد”، مشددا على أن اتفاق 10 دجنبر 2023، لا يرقى إلى مستوى تطلعات أستاذات وأساتذة التعليم الثانوي التأهيلي.
وأكدت التنسيقية في بلاغها على أن “مطلب استرجاع المبالغ المسروقة “على حد تعبيرها ” من أجور الأستاذات والأساتذة الذي مارسوا حقهم الدستوري في الدفاع عن مطالبهم، مطلب لا يمكن التفاوض بشأنه”.
وحذرت التنسيقية، الحكومة والنقابات من “إقصاء مطالبها”، كما وجهت مناشدة إلى أستاذات وأساتذة التعليم الثانوي، بكل فئاتهم، من أجل الالتفاف حول تنسيقيتهم، للوقوف سدا منيعا ضد كل محاولة لتجاوز ملفها المطلبي ومصادرة حقها في الدفاع عنه”
















































Your article helped me a lot, is there any more related content? Thanks!