بعد أزمة التعليم ومع الاحتقان الذي يعرفه القطاع الصحي على الصعيد الوطني أعلن طلبة كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان عن تنظيمهم لمسيرة وطنية أمام مقر وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالرباط، يوم غد الجمعة ، بسبب “عدم تفاعل الوزير المكلف بالقطاع خالد آيت الطالب، وكذا وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، مع احتجاجاتهم السابقة”.
وفي هذا الصدد قال عبد الحكيم أوعدو ممثل اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلةإن “المطالب التي يحتجون من أجلها منذ مدة ماتزال مستمرة”، مشيرا إلى أنه لا يوجد أي تقدم في الحوار، وذلك على الرغم من مقاطعة الامتحانات والإضراب عن التدريب داخل المؤسسات الاستشفائية الجامعية في مختلف ربوع المملكة.
وقال المصدر نفسه إن نسبة مقاطعة هؤلاء الطلبة لامتحانات الأسدس الأول “كانت ناجحة” بنسبة مائة في المائة بكافة كليات الطب والصيدلة العمومية الـ11، والتي “تعتبر سابقة في تاريخ الجامعات المغربية من حيث عدد الكليات المنخرطة ونسبة النجاح”.
ووصف المتحدث وعود الوزارتين المعنيتين، “بالوعود التي لا تترجم إلى أرض الواقع والتي تعتمد على لغة التسويف لا غير” وتابع “أنه تبعا لهذا الوضع قرروا الاستمرار في مقاطعة الامتحانات وفي خوض الاحتجاجات”.
وكان طلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة قد أعلنوا منتصف دجنبر المنصرم ، “دخولهم في إضراب شامل ومفتوح عن التداريب الاستشفائية والدروس النظرية والتطبيقية، مع مقاطعة جميع الامتحانات”.
ويحتج هؤلاء الطلبة ضد الوزارتين الوصيتين على القطاع بسبب”مشاكل مختلفة مرتبطة بالتغييرات التي طرأت على طريقة التداريب الميدانية، إلى جانب تقليص مدة دراسات الطب من 7 إلى 6 سنوات فقط والزيادة في عدد الطلبة”.
وهو الأمر الذي يراه طلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة “معضلة تؤثر بشكل سلبي على جودة التكوين الميداني الذي يعرف أساسا مشاكل عديدة منها الاكتظاظ الذي تعيشه المصالح الإستشفائية التي يتلقون تكوينهم فيها”.
















































تعليقات الزوار ( 0 )