الرئيسية نبض المجتمع رسالة تهنئة واستعطاف من الدكاترة المعطلون لجلالة الملك محمد السادس بمناسبة عيد الاضحى المبارك وعيد العرش المجيد

رسالة تهنئة واستعطاف من الدكاترة المعطلون لجلالة الملك محمد السادس بمناسبة عيد الاضحى المبارك وعيد العرش المجيد

كتبه كتب في 21 يوليوز 2021 - 10:20 ص

                                                                                               

إلـــــــى الســــــدة العــــالــــية بالـــلـــه

أمــــير المــــؤمـــــــنــين صــــــاحـــــــب الجلالـــــة المــــلـــك مـــحـــمد الســــادس

 نـــصره الـــلـــه وأيــــده

رسالة تهنئة واستعطاف بمناسبة الذكرى الثانية والعشرين لاعتلاء جلالتكم عرش أسلافه الميامين وتزامنا مع ذكرى عيد الأضحى المبارك لسنة 1442 هجرية

سلام تام بوجود مولانا الإمام دام له النصر والتمكين

يتشرف أفراد الاتحاد الوطني للدكاترة المعطلين، بمناسبة الذكرى الثانية والعشرين لعيد العرش المجيد وتزامنا مع عيد الأضحى المبارك، أن يتقدموا  لجلالتكم بهذه الرسالة للتعبير لكم يا مولاي عن تجديدهم لفروض الطاعة والولاء والإخلاص إلى المقام العالي بالله، وعن إعجابهم وتقديرهم لما تقومون به لصالح البلاد والعباد، راجين من الله تعالى أن يطيل عمركم وأن يديم عليكم نعمة الصحة والعافية ويقر عينكم بولي عهدكم الأمير مولاي الحسن وسائر أسرتكم الشريفة.

وبعد،

    يا صاحب المهابة والجلالة، في ظل وصول ملف تشغيل الدكاترة المعطلين إلى باب مسدود وغياب روح المسؤولية من طرف بعض المسؤولين الحكوميين وكذا الإرادة الحقيقية لإيجاد حل ناجع، وسيادة اليأس والإحباط لدى هذه الفئة، خاصة وأننا أفنينا زهرة شبابنا في البحث العلمي، لم نجد بدا من التوجه إلى سليل الدوحة النبوية الشريفة طمعا في رعايتكم السامية وتدخلكم السديد وتعليماتكم الرشيدة، مقدرين جسامة المسؤوليات التي تضطلعون بها في خدمة رعاياكم الأوفياء بغية اطلاعكم على خصوصية ملفنا التي لم تأخذه الحكومة بعين الاعتبار.

 إننا يا مولاي، ومنذ أن تم فتح مباريات خاصة بالموظفين سنة  2015، في إطار  ما اصطلح عليه “المناصب المحولة”، وهي عملية يتم بمقتضاها تخصيص فقط مناصب الأساتذة الجامعيين للموظفين حاملي شهادة الدكتوراه، وإقصاء غيرهم من حاملي نفس الشهادة الذين يعيشون عطالة طويلة الأمد، وذلك في غياب تام لمبدأ المساواة وتكافؤ الفرص، وفي تناقض صارخ، وخرق سافر للدستور وقانون الوظيفة العمومية، في حق الطاقات الشابة للدكاترة المعطلين الحاملين لبراءات الاختراع ولمشاريع بحثية حديثة، ومواكبين لآخر المستجدات العلمية والأكاديمية، والذين هم أولى بهذه المناصب من الناحية القانونية والأكاديمية والإنسانية

هذه السياسات التي تتسم بالتمييز بين أبناء الوطن، تساهم بشكل مباشر في فشل الخيارات الاستراتيجية التنموية للوطن التي يقودها جلالة الملك نصره الله وأيده؛ خاصة ونحن مقبلون على الاستحقاقات الانتخابية، وتنزيل النموذج التنموي الجديد، وهو امتحان الكفاءة في التدبير الرشيد للسياسيين والنخبة والوطنيين.

وأمام هذا الوضع، لم يبق لنا سوى اللجوء إلى جلالتكم الذي يحس بهموم شعبه ويسهر دوما على إيجاد راحته، فنحن نستنجد بكم لإصدار قرار ملكي ينصفنا ويعيد القيمة الفعلية للدكاترة.

ولنا اليقين يا أمير المؤمنين بأن ملتمسنا هذا سيجد لدى شخصكم الكريم الرعاية السامية ويحظى بموفور رعايتكم وعطفكم.

ونحن نبقى دوما جندا مجندين وراء جلالتكم للدفاع عن المصالح العليا للوطن، فإننا نتوجه إلى جلالتكم بهذا الاستعطاف، ونحن نستحضر عطف جلالتكم على رعاياكم الذين يلتجئون إليكم لإنصافهم.

والسلام على المقام العالي بالله.

         وحرر بالرباط في:07 يوليوز 2021

                                                           خدام الأعتاب الشريفة

                              أعضاء الاتحاد الوطني للدكاترة المعطلين

مشاركة
تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .