يعاني الكثير من الأشخاص من شعور مزعج بحرقة المعدة في بداية اليوم، وهو أمر يرجعه الدكتور سانجار يونوسوف بشكل مباشر إلى بعض العادات الغذائية الخاطئة، مثل بدء الصباح بتناول القهوة على معدة فارغة، أو الإفراط في تناول الوجبات الدسمة والكبيرة على الإفطار والتسرع في التهامها.
وتتفاقم هذه الأعراض بوضوح عند استهلاك أطعمة ومشروبات معينة تحفز إنتاج الأحماض أو تساهم في ارتخاء العضلة العاصرة التي تفصل المعدة عن المريء، ومن أبرز هذه المهيجات الحمضيات، والتفاح الحامض، والطماطم، والأطعمة الدهنية والمقلية، والبصل، والثوم، والصلصات الحارة، بالإضافة إلى الشوكولاتة، والمعجنات الحلوة، والمشروبات الغازية، والقهوة التي يفضل تأخيرها لارتشافها أثناء الوجبة أو بعدها.
ولتجنب هذا الانزعاج الصباحي، يُنصح بتبني عادات غذائية بديلة ترتكز على اختيار وجبات إفطار خفيفة وسهلة الهضم، مثل دقيق الشوفان، والجبن القريش قليل الدسم، والعجة المطهوة على البخار، والفواكه المشوية، وخبز الحبوب الكاملة، مع الحرص على تناول الطعام ببطء والامتناع عن الإفراط فيه لتفادي التخمة، والاعتماد على المأكولات الدافئة بدلاً من الساخنة جداً، فضلاً عن تجنب الاستلقاء أو الانحناء فور الفراغ من الأكل.
وفي حين أن نوبات حرقة المعدة النادرة والعابرة لا تستدعي القلق ولا تؤشر بالضرورة على وجود مشكلة صحية كامنة، إلا أن تكررها بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات أو أكثر في الأسبوع يستوجب استشارة الطبيب، لا سيما إذا استمرت الأعراض بالرغم من تعديل النظام الغذائي، أو إذا صاحبتها علامات أخرى مثل صعوبة البلع وفقدان الوزن غير المبرر.
أما في الحالات الأشد خطورة، كالشعور بألم حاد وشديد في البطن أو تقيؤ الدم، فإن الأمر يتحول إلى حالة طارئة تتطلب استشارة طبية عاجلة”













































تعليقات الزوار ( 0 )