نجح مهندسون مغاربة في تطوير نموذج أولي لطائرة مسيرة ذاتية الملاحة، كشفت عنه شركة محلية متخصصة في الأنظمة الجوية الذكية. ويمثل هذا المشروع التقني خطوة متقدمة للمغرب في قطاع الطيران والمسيّرات غير المأهولة.
وتتميز هذه المسيرة بقدرتها على التحليق بشكل مستقل تماماً عن إشارات الـ GPS أو أنظمة الملاحة الفضائية التقليدية،حيث تعتمد على مسح تضاريس الأرض ومطابقتها مع خرائط الارتفاعات الرقمية، مستعينة بحاسوب داخلي ومستشعرات متوفرة في الأسواق لمعالجة البيانات فورياً.
وفي المراحل النهائية من الطيران، تتدخل أنظمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لرصد الهدف وتوجيه الطائرة بدقة نحو منطقتها المحددة.
ووفقاً للشركة المطورة، فإن المشروع نُفذ بالكامل داخل المغرب (تصميماً، وبرمجةً، وتصنيعاً، واختباراً) في غضون أقل من 18 شهراً وبميزانية لم تتجاوز 1.15 مليون دولار.
وتبرز أهمية هذا الابتكار في ظل التوجه العالمي نحو حلول ملاحية قادرة على الصمود أمام عمليات التشويش أو التضليل التي تستهدف الأقمار الاصطناعية.
ومع ذلك، يرى الخبراء أن هذه القدرات تظل بحاجة إلى تقييمات ميدانية مستقلة وبيانات تقنية منشورة لإثبات كفاءتها الفعلية، بانتظار ما ستسفر عنه مرحلة الاختبارات الحية وتطوير الهيكل الجوي الجديد لنقل المشروع من المختبر إلى الإنتاج الفعلي.
















































تعليقات الزوار ( 0 )