الرئيسية صحة الحركة بركة: كيف يحميك النشاط البدني من مخاطر السرطان؟

الحركة بركة: كيف يحميك النشاط البدني من مخاطر السرطان؟

كتبه كتب في 23 أكتوبر 2026 - 6:04 م

يقضي معظمنا ساعات طويلة جالسين خلف المكاتب أو في المنازل، وهو سلوك يثير قلق الأطباء حول عواقبه الصحية طويلة المدى.

وتؤكد الأبحاث الطبية وجود علاقة مباشرة بين الخمول وزيادة احتمالية الإصابة بالأورام السرطانية، لا سيما وأن قلة الحركة تؤدي إلى السمنة، وهي مسبب رئيسي لعدة أنواع من السرطان ومن أبرزها سرطان الثدي.

  • كيف يواجه النشاط البدني الأورام؟

تتعدد الفوائد التي يجنيها الجسم من الحركة المستمرة، وتظهر نتائجها في مؤشرات حيوية أثبتتها الدراسات:

  • خفض معدلات الوفاة: كشفت دراسة لمركز “إم دي أندرسون” أن استبدال نصف ساعة فقط من الجلوس بنشاط حركي يقلل خطر الوفاة بالسرطان بنسبة 31%.
  • ضبط السكر في الدم: تسهم حركة العضلات بانتظام في تنظيم مستويات الغلوكوز وفقاً لمنصة “هارفارد هيلث”.
  • مكافحة سرطان الثدي: تفيد مؤسسة “سوزان جي كومن” بأن الالتزام بالنشاط الرياضي يقلل فرص الإصابة بسرطان الثدي بنسبة تتراوح بين 10% و20%.
  • تعزيز المناعة والهرمونات: توضح “يو سي إل إيه هيلث” أن الرياضة توازن الهرمونات، وتقوي الجهاز المناعي، وتساعد على التحكم في الوزن.

خطوات عملية لزيادة حركتك اليومية

تنصح الهيئات الصحية بممارسة 150 دقيقة أسبوعياً من الرياضة الهوائية المتوسطة، مع تخصيص حصتين لتمارين المقاومة وتقوية العضلات.

ويمكنك تحقيق ذلك عبر عادات يومية بسيطة:

  • بدائل ذكية: استبدل المصعد الكهربائي بالدرج، واجعل المشي طقساً يومياً.
  • أنشطة ممتعة: جرب ركوب الدراجة، أو ممارسة اليوغا، أو الرقص لتجديد طاقتك.
  • حركة داخل العمل: اكسر فترات الجلوس الطويلة بالوقوف والتمطد كل ساعة.
  • اجتماعات متحركة: حوّل نقاشاتك مع زملائك في العمل إلى “اجتماعات مشي” بدلاً من قاعات الاجتماعات المغلقة، وهي نصيحة يوصي بها الخبراء في مختبر “ماونت سيناي فيزيولاب”.

رغم أن العلم لا يزال يستكشف الأبعاد الكاملة للعلاقة بين الجلوس الطويل والسرطان، إلا أن الثابت والأكيد هو أن محاربة الخمول والتحرك المستمر هما أفضل استثمار لصحتك على المدى البعيد.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .