يحتوي الجسم البشري على بقايا تطورية كانت حيوية لأسلافنا القدامى، لكنها تحولت اليوم إلى أجزاء شبه عديمة الفائدة. المفارقة أن هذه الأعضاء لا تكتفي بقلة فائدتها، بل قد تسبب مشكلات صحية خطيرة تستدعي استئصالها جراحياً. وبسبب التطور المستمر، يولد الكثير من البشر اليوم بدونها تماماً دون أن تتأثر جودة حياتهم.
إليك 6 أجزاء في جسمك يمكنك الاستغناء عنها تماماً:
- الزائدة الدودية
- الموقع والوظيفة القديمة: أنبوب صغير في نهاية الأمعاء الغليظة (أسفل يمين البطن)، كانت تستخدم قديماً لهضم الغذاء النباتي الخشن.
- المشكلة: معرضة للالتهاب الحاد والإنفجار، وهو وضع مهدد للحياة يستدعي جراحة طارئة.
- الواقع الحالي: تشير أبحاث حديثة إلى أنها قد تختزن بعض البكتيريا النافعة والخلايا المناعية، لكن إزالتها لا تؤثر أبداً على صحة الإنسان.
- المرارة
- الموقع والوظيفة القديمة: كيس صغير تحت الكبد يركز ويخزن العصارة الصفراوية المخصصة لهضم الدهون.
- المشكلة: تتشكل داخلها حصوات مؤلمة تسبب انسدادات ونوبات ألم حادة، خاصة بعد الوجبات الدسمة.
- الواقع الحالي: عند استئصالها، تتدفق العصارة من الكبد إلى الأمعاء مباشرة، ويستمر الهضم بشكل طبيعي تماماً.
- اللوزتان
- الموقع والوظيفة القديمة: كتلتان ليمفاويتان في مؤخرة الحلق، تعملان كخط دفاع أول لحجز الجراثيم ومنع العدوى.
- المشكلة: تصابان بالالتهاب المزمن والتضخم، مما قد يسد مجرى التنفس ويسبب الشخير واضطرابات النوم.
- الواقع الحالي: استئصالهما شائع جداً (خاصة للأطفال)، ولا يضعف غيابهما مناعة الجسم العامة.
- ضرس العقل
- الموقع والوظيفة القديمة: آخر الأضراس نمواً في مؤخرة الفم (بين سن 17 و25)، وكانت تساعد الأسلاف في مضغ الطعام القاسي وغير المطبوخ.
- المشكلة: مع صغر حجم الفك البشري حديثاً، تنحشر هذه الأضراس تحت اللثة، وتسبب آلاماً وتلفاً للأسنان المجاورة.
- الواقع الحالي: يتم خلعها بشكل روتيني للتخلص من آلامها دون أي تأثير على مضغ الطعام.
- العضلة الراحية الطويلة (في الساعد)
- الموقع والوظيفة القديمة: عضلة تمتد من الساعد إلى راحة اليد، تطورت قديماً لمساعدة أسلافنا على تسلق الأشجار والتأرجح.
- المشكلة: لا تسبب مشاكل صحية، لكنها ببساطة لم تعد ضرورية.
- الواقع الحالي: يولد 25% من البشر بدونها. يمكنك اختبار وجودها بضم أصابعك وبسط معصمك للأعلى؛ فإذا برز وتر في المنتصف فهي موجودة، وغيابها لا يؤثر مطلقاً على قوة اليد.
- العضلة الأخمصية (في الساق)
- الموقع والوظيفة القديمة: عضلة صغيرة ورقيقة للغاية تمتد خلف الساق.
- المشكلة: معرضة للتمزق مسببة آلاماً حادة وطقطقة في حالة صحية تُعرف بـ “ساق التنس”.
- الواقع الحالي: يولد 7% إلى 16% من الناس بدونها. ورغم أن بعض العلماء يرون أنها قد تساعد طفيفاً في التوازن، إلا أن غيابها لا يؤثر على قوة الحركة.
المصدر: نيويورك بوست















































تعليقات الزوار ( 0 )