الرئيسية سياسة خريطة برلمانية جديدة: الإعلان عن رؤساء الفرق والمجموعات النيابية لولاية 2027-2031

خريطة برلمانية جديدة: الإعلان عن رؤساء الفرق والمجموعات النيابية لولاية 2027-2031

كتبه كتب في 15 أكتوبر 2026 - 9:24 ص

رسم الإعلان عن التشكيلة الجديدة لرؤساء الفرق والمجموعات النيابية الملامح الأولى لموازين القوى داخل مجلس النواب للولاية التشريعية (2027-2031).

وحمل هذا التوزيع دماءً جديدة وأعاد وجوهاً بارزة لمواقع القيادة، مع تسجيل حضور نسائي لافت بتبوؤ ثلاث نساء صدارة المشهد القيادي من أصل تسعة فرق ومجموعات، في محطة يستعد فيها المجلس لتدشين عمله الرقابي والتشريعي.

وكشف رئيس مجلس النواب، أحمد التويزي، عن القائمة الرسمية التي أفرزتها التوافقات والترتيبات الداخلية للأحزاب الممثلة في الغرفة الأولى، وجاءت هيكلة الفرق النيابية على الشكل التالي:

  • فريق الأصالة والمعاصرة (97 نائباً): آل الحجم العددي الأكبر داخل المجلس لحزب ” البام” الذي يقود التحالف الحكومي الجديد، وجرى اختيار النائب هشام الصابيري رئيساً للفريق.
  • فريق التجمع الوطني للأحرار (66 نائباً): بعد انتقاله إلى صفوف المعارضة، أسند الحزب رئاسة كتلته النيابية إلى النائب ياسين عكاشة.
  • الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية (65 نائباً): آلت رئاسته إلى النائبة البرلمانية مديحة خيير، لتكون أولى النساء القياديات في هذه الولاية.
  • فريق العدالة والتنمية (54 نائباً): اختار الحزب القيادي إدريس الأزمي الإدريسي لرئاسة فريقه لمواصلة تموّقعه في صفوف المعارضة.
  • الفريق الحركي (29 نائباً): حُسمت رئاسته لصالح النائبة البرلمانية ريم شباط، لتشكل ثاني حضور نسائي على رأس الفرق.
  • الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية (26 نائباً): جدد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ثقته في النائب عبد الرحيم شهيد، بالتزامن مع دخول الحزب للحكومة الجديدة.
  • الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي (25 مقعداً): تم اختيار النائب الشاوي بلعسال لتولي دفة الرئاسة.
  • فريق التقدم والاشتراكية (22 نائباً): أسند الحزب قيادة كتلته النيابية مجدداً إلى النائب رشيد حموني.
  • المجموعة النيابية لتحالف اليسار (8 نواب): حظيت النائبة نبيلة جلال برئاسة المجموعة، مكملةً بذلك الثلاثية النسائية في قيادة الهياكل النيابية.
    وبهذه التوليفة التي تتوزع بين ستة رجال وثلاث نساء، تكتمل الخريطة الهيكلية لمجلس النواب بين أقطاب الأغلبية والمعارضة، لتبدأ مرحلة جديدة ستكون فيها قيادات هذه الفرق في الخط الأمامي لتوجيه المبادرات التشريعية وصياغة المواقف السياسية داخل قبة البرلمان.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .