قال وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إن الوزارة تعتمد اليوم مقاربة جديدة في تدبير إيواء وتمدرس التلاميذ بالعالم القروي، تقوم على ما سماه “التخطيط الدقيق” أو “micro planification”، وذلك عبر إعداد تصورات خاصة بكل جماعة وحي من أجل تحديد الخصاص والاستجابة له بشكل ملائم.
وأوضح الوزير أن الوزارة تعتمد ثلاثة أصناف في تدبير تنقل التلاميذ نحو المؤسسات التعليمية. فالتلاميذ الذين لا تتجاوز مدة وصولهم إلى المدرسة أقل من نصف ساعة يواصلون التنقل مشيا على الأقدام، فيما يتم توجيه التلاميذ الذين تتجاوز مدة تنقلهم نصف ساعة نحو خدمات النقل المدرسي، في إطار اتفاقية مع وزارة الداخلية.
وأضاف أن الفئة الثالثة تضم التلاميذ الذين تستغرق رحلتهم نحو المدرسة حوالي ساعة و45 دقيقة، معتبرا أنه “لا يمكن لهؤلاء أن يقضوا كل هذا الوقت يوميا في النقل ذهابا وإيابا”، ولذلك يتم توجيههم إلى الداخليات ودور الطالب والطالبة.
وأكد الوزير أن هذه المقاربة ستمكن تدريجيا من حل الإشكالات المرتبطة بالتنقل المدرسي، مشددا على أنه لن يبقى أي تلميذ يقطع ساعة و45 دقيقة في النقل المدرسي دون توفير الإيواء له، فيما سيستفيد باقي التلاميذ من خدمات النقل المدرسي.
















































تعليقات الزوار ( 0 )