الرئيسية ثقافة وفن الطفولة التي تسكن الأرواح

الطفولة التي تسكن الأرواح

كتبه كتب في 27 غشت 2026 - 4:27 م

من رأى منكم الطيور المجروحة،فليبلغها أحر سلامي وأطيب أمنياتي وخالص تقديري وعطر أشواقي .

هي طيور متنوعة الأشكال والألوان،لكنها متشابهة في الأرواح .

تتقاسم نعمة النسيان،إذ سرعان ما تسامح الآخرين على أخطائهم .

تتجسد في لوحات الفضاء بطاقات الخير والسلام

تتغنى فوق أغصان الطبيعة بأطيب تحية،لتنثر ألوان التفاؤل والسعادة وتبدد الطاقات السلبية .

سبحان من رأى تلك الأرواح بعين الرحمة،بعيدا عن الأطماع وسبحان من أبدع خلقها .

ومنها أرواح الأطفال جميعا،بما فيهم المتخلى عنهم والأيتام الصغار

ومنها طيور الجنة التي حلقت بجناح الوداع إلى عالم الأرواح الخفية؛وتركت ذكريات حية في أعماق قلوبنا .

ومنها الأرواح الطفولية البيضاء التي مهما تقدم أصحابها في العمر؛لا تتغير

تسامح ولا تحقد وتساعد ولا تندم؛بالابتسامة تخدر الأوجاع وبالضحك تتناسى الهموم .

أحب تلك الأرواح في الله،لأنها مليئة بالرحمة التي لا تراها العين المجردة

أحبها حبا مستقلا عن الشهوة

أحبها حبا مفعما بالتقدير والرحمة والحياء .

أحبها،سواء كانت في العالم الخفي أم المرئي

أحبها بالرغم من الشغب الذي يحتويها .

أحب عقولها الصغيرة والمتقلبة كالرياح،أحب مزاجها المتقلب وأحب الطفولة التي تسكن القلوب البيضاء،وأحب الخير الذي ينبع من أرواحها في كل زمان ومكان .

مشاركة
تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .