أوضح عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، تفاصيل الاتصالات التي جرت بينه وبين رئيسة الحكومة المعينة فاطمة الزهراء المنصوري، ليفند بذلك الأنباء المتداولة حول اجتماع مرتقب بينهما ضمن مشاورات التشكيل الحكومي. وجاء ذلك في مقطع فيديو بثّه، جدد فيه التأكيد على الموقف الحاسم للأمانة العامة والمجلس الوطني للحزب بعدم المشاركة في التشكيلة الحكومية القادمة والاصطفاف في المعارضة.
وذكر ابن كيران أن مسار التواصل انطلق بدايةً من خلال القيادي المهدي بنسعيد الذي نقل إليه رغبة المنصوري في محادثته، ليعقب ذلك اتصال هاتفي مباشر بين الطرفين. وبينما اقترحت رئيسة الحكومة المعينة الاجتماع في مقر حزب الأصالة والمعاصرة، صمم زعيم “المصباح” على استضافتها في مقر حزبه بناءً على ما اعتبره “أعرافاً سياسية” معمولاً بها، نظراً لكونها الجهة الطالبة للقاء؛ وهو ما دفع المنصوري لطلب مهلة للتشاور، مما تسبب لاحقاً في تعذر تنسيق موعد جديد.
وفي سياق متصل، كذّب ابن كيران الإشاعات التي تحدثت عن توجه وفد من حزبه إلى مقر “البام”، مشيراً إلى أن العلاقة مع هذا الحزب تندرج في إطار “الخصومة السياسية” لا العداء الدائم. وبينما حسم قرار عدم دخول الحكومة، شدد على أن خيار التباحث مع المنصوري يبقى قائماً ومرحبًا به متى رغبت في ذلك، سواء في الوقت الراهن أو بعد استكمال التشكيل الحكومي ونيل التنصيب البرلماني.













































تعليقات الزوار ( 0 )