صعّد مناضلو حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بإقليمي كلميم وسيدي إفني من لهجتهم الاحتجاجية ضد القيادة الحالية، حيث طالبوا الكاتب الأول إدريس لشكر بتقديم استقالته الفورية، محملين إياه المسؤولية الكاملة عن النتائج المخيبة للآمال في انتخابات 23 سبتمبر 2026.
وأكد الغاضبون، في بيان صدر عقب اجتماع احتضنته مدينة كلميم يوم الجمعة 2 أكتوبر 2026، أن الحصيلة الرقمية للحزب والتي لم تتعدَّ 15 مقعداً محلياً تستوجب وقفة محاسبة سياسية وتنظيمية عاجلة، مشيرين إلى أن التدبير الخاص باللائحة الجهوية هو الوحيد الذي أنقذ الحزب من الاندحار إلى المرتبة الثامنة في المشهد السياسي.
وفي سياق متصل، دعا الموقعون على البيان إلى التعجيل بعقد مؤتمر استثنائي يرتكز على مساطر مرنة وغير تقليدية، بما يضمن عودة الكفاءات، والرموز، والمناضلين المغادرين إلى الهياكل الحزبية، والمساهمة الجماعية في تصحيح المسار واستعادة الخط الفكري والتنظيمي للأداة الحزبية.
وتأتي هذه التحركات الإقليمية لتنضاف إلى أصوات وطنية أخرى تتكتل للمطالبة بمراجعة شاملة لتموقع الحزب، مما يضع إدريس لشكر تحت وطأة ضغوط غير مسبوقة تسائل مستقبله السياسي على رأس “سفينة الوردة”.















































تعليقات الزوار ( 0 )