في مثل هذا اليوم، انطفأت شمعة كانت تضيء سماء حياتي وحياة من حولي .
لا شيء أصعب من فقدان عزيز علينا، ولا توجد كلمات تعبر عما بداخلنا، ولا يسعنا سوى أن نرضى بقضاء الله وقدره.
فهنيئاً لنا أننا عرفناك، وحمداً لله أنك كنت الرجل الذي نعتز بالقول أنك الزوج والرفيق والأب والصديق، فكل من عرفك يشهد بنقاء سريرتك وصفاء سجيتك ونبل أخلاقك وبارا بوالديك.
فهناك أشخاص يتركون بصمة من ذهب تجعل ذكراهم حية للجميع، ويتركون محبة، مصدرها أفعالهم ومعاملتهم للآخر على أنه إنسان بالدرجة الأولى.
و شكراً من القلب لكل من ساندني، ودعمني، ووقف بجانبي في أصعب الأوقات، فكانوا نعم السند والمواساة، فمعادن الناس تقاس بالمواقف، وجزاكم الله خيراً على كل كلمة طيبة، دعوة صادقة، أو وقفة أخوية زرعت فيّ الأمل والتفاؤل، أو زيارة كانت سببا في ادخال فرحة أضاءت ظلمة اللحظات الأخيرة وخففت آلام الاحتضار،أدامكم الله سنداً وذخراً.
فرحمة الله عليك يا أطيب الرجال ويا أعظم الرجال ويا أغلى الرجال فمهما قلنا فيك وقال الناس فلن نوفيك حقك، لأنك أكبر مما نقول وأصدق مما نعتقد لن ننساك ابدا ما حيينا، وستبقى ذكراك خالدة في قلوبنا الى أن نلحق بك.
صحيح أنك رحلت عنا ولكنك لم ترحل منا ونحن لم ننساك ولن ننساك فلا عزيز ينسى ولو مر على غيابه ألف سنة.














































الله يرحمه يارب ويجعل مثواه الجنة ونعم الرجل كان شخصا طيبا وعزيزا على قلوبنا جميعا كان شخصا صالحا لم نرى فيه عيبا الله يرحمة يارب
اللهم امين يا رب العالمين بارك الله فيك
نسال الله العلي العظيم الرحمة و المغفرة لاخ عزيز على قلوبنا و انسان صادق
و خدوم في زمن انعدمت فيه الانسانية
الهم امين حفظك الله من كل سوء
الله يجدد عليه الرحمات ويجعل مثواه الجنة ويصلح وليداتو ويكونو خير خلف لخير سلف
اللهم اغفر له وارحمه واسكنه فسيح جناتك، فعلا كان نعم الرجل الطيب والنبيل والوطني