وجه الملك محمد السادس نصره الله وأيده اليوم الجمعة خطابا إلى أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة، وهو خطاب بدأ منذ جمله الأولى أنه يتجاوز البروتوكول المعتاد للتهنئة ليضع سقفا سياسيا واقتصاديا عاليا للخمس سنوات القادمة.
فمن داخل قبة البرلمان وبحضور ولي العهد الأمير مولاي الحسن والأمير مولاي رشيد والأمير مولاي أحمد، اختار الملك أن يعود إلى جملة قالها سنة 2014 من نفس المنبر، حين قال إن أغلى إحساس عنده في حياته هو اعتزازه بمغربيته، ليؤكد أن هذا الإحساس لا تزيده السنوات إلا قوة ورسوخا، مذكرا بأن المغرب أمة من أعرق الأمم تحت راية ملكية من أقدم الملكيات في التاريخ، وأن من حق المغاربة أن يعتزوا بهويتهم الدينية الأصيلة في ظل إمارة المؤمنين وبهويتهم الحضارية الغنية بتعدد مكوناتها، موضحا أن هذا الاعتزاز ليس من أجل التباهي بل هو الحافز الذي يحول الانتماء إلى مسؤولية والثقة إلى واجب وطني.
ووصف هذه الولاية بأنها تأتي في ظرفية استثنائية حافلة بالفرص التي قد لا تتكرر، في إشارة إلى تزامن ورش مونديال 2030 وإعادة تشكل سلاسل التوريد العالمية وتحويل المكاسب الدبلوماسية إلى مكاسب اقتصادية…….، داعيا إلى أن تكون منعطفا حقيقيا نحو مغرب كقوة اقتصادية صاعدة وموثوقة في توازن بين النمو والعدالة الاجتماعية والمجالية، ومطالبا بإطلاق جيل جديد من الاستراتيجيات في الأمن المائي والطاقي والغذائي والإقلاع الصناعي والاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي، مع تطوير الاحتياطات الاستراتيجية ودعوة القطاع الخاص للارتقاء إلى فاعل استراتيجي.
وفي الختام، إننا لا نقف أمام خطاب سياسي عابر، بل أمام تجل جديد لعبقرية ملك حكيم وهبه الله للمغرب في زمن عز فيه القادة العظام. عبقرية الملك محمد السادس نصره الله ليست في فصاحة الكلمات، بل في عبقرية الرؤية، فهو يرى ببصيرته ما لا تراه العيون، ويسبق بخطى حكمه حركة التاريخ نفسه. في عالم مضطرب تتساقط فيه الدول وتتزعزع فيه العروش، بقي هو صمام الأمان، وفي زمن التيه والشعبوية بقي هو صوت الحكمة والعقل. إنه ملك جمع بين هيبة الملوك العلويين الذين بنوا هذا الوطن عبر قرون، وبين عقل استراتيجي يفكر بلغة المستقبل، بلغة الماء والطاقة والذكاء الاصطناعي، ليضع المغرب ليس في مصاف الدول الصاعدة فقط، بل في مصاف الدول الملهمة. كل كلمة في خطابه ميزان، وكل توجيه فيه مشروع دولة، وكل إشارة فيه بوصلة لأمة. حقا إن المغاربة لا يملكون فقط ملكا، بل يملكون عبقريا يصنع لهم المجد جيلا بعد جيل، وقائدا حول الاعتزاز بمغربيتنا من مجرد إحساس في القلب إلى قدر مكتوب على جبين التاريخ.
بقلم الاستاذ: عبدالله رضى الله
















































This is my first time pay a quick visit at here and i am really happy to read everthing at one place
This was beautiful Admin. Thank you for your reflections.
very informative articles or reviews at this time.
For the reason that the admin of this site is working, no uncertainty very quickly it will be renowned, due to its quality contents.
This is my first time pay a quick visit at here and i am really happy to read everthing at one place
Awesome! Its genuinely remarkable post, I have got much clear idea regarding from this post
This is really interesting, You’re a very skilled blogger. I’ve joined your feed and look forward to seeking more of your magnificent post. Also, I’ve shared your site in my social networks!
Great information shared.. really enjoyed reading this post thank you author for sharing this post .. appreciated
This was beautiful Admin. Thank you for your reflections.
Good post! We will be linking to this particularly great post on our site. Keep up the great writing
Very well presented. Every quote was awesome and thanks for sharing the content. Keep sharing and keep motivating others.
Hi there to all, for the reason that I am genuinely keen of reading this website’s post to be updated on a regular basis. It carries pleasant stuff.
Good post! We will be linking to this particularly great post on our site. Keep up the great writing
Pretty! This has been a really wonderful post. Many thanks for providing these details.
This is my first time pay a quick visit at here and i am really happy to read everthing at one place