بدأت جموع الحجيج تتوافد، صبيحة اليوم الجمعة التاسع من ذي الحجة، إلى صعيد عرفات الطاهر لأداء ركن الحج الأعظم، إذ يقف المسلمون في عرفات منذ طلوع الشمس حتى غروبها.
وفي عرفات يصلي الحجاج الظهر والعصر قصراً وجمعاً جمع تقديم بأذان وإقامتين ويدعون بما تيسر لهم تأسياً بسنة النبي القائل “الحج عرفة
وبعد أن كانت سلطات البلاد قد حظرت الحجاج من خارجها خلال العامين الماضيين وقيدت مشاركة الراغبين في الحج من الداخل بشروط خاصة للوقاية من فيروس كورونا، سمح هذا العام للفئة العمرية أقل من 65 عاما، بأداء المناسك، مع اشتراط استكمال التحصين بالجرعات الأساسية من لقاحات كوفيد-19 المعتمدة في وزارة الصحة السعودية.
وأمضى الحجاج البالغ عددهم مليون مسلم، بينهم 850 ألفا من خارج المملكة اختيروا بالقرعة، الليل في مخيمات في وادي منى، على بعد سبعة كيلومترات من المسجد الحرام في مكة المكرمة، أقدس مدن المسلمين.
وعرفة أو عرفات، مسمى واحد لمشعر يعد الوحيد من مشاعر الحج الذي يقع خارج الحرم، وهو عبارة عن سهل منبسط به جبل عرفات، المسمى بجبل الرحمة.
ويبلغ ارتفاع الجبل 30 مترا، ويمكن الوصول إلى قمته عبر 91 درجة، وبوسطه شاخص طوله 4 أمتار، فيما يحيط بعرفات قوس من الجبال، ووتره وادي عرنة.
ويقع على الطريق بين مكة المكرمة والطائف شرقي مكة بنحو 15 كلم، وعلى بعد 10 كيلومترات من مشعر منى، و6 كيلومترات من المزدلفة، بمساحة تقدر بـ10,4 كيلومترات مربعة، وفق ما ذكرت وكالة “واس”.
وبعد مغيب شمس يوم عرفة يبدأ الحجاج في التوجه إلى مزدلفة ليبيتوا ليلتهم هناك قبل التوجه إلى منى مجددا لرمي جمرة العقبة الكبرى، والمبيت ورمي الجمار خلال أيام التشريق الثلاثة.















































تعليقات الزوار ( 0 )