كشفت أبحاث حديثة أن العوامل المعدية مثل الفيروسات والبكتيريا مسؤولة عن أكثر من 12% من إصابات السرطان حول العالم.
ووفقاً للوكالة الدولية لبحوث السرطان، تؤدي هذه العوامل إلى تغييرات خلوية طويلة الأمد في المعدة، الكبد، الأعضاء التناسلية، والأنف والحلق، مما يفرز خلايا سرطانية.
ورغم خطورتها، يؤكد الخبراء أن معظم هذه العدوى قابلة للوقاية والعلاج عبر اللقاحات والتدابير الطبية المتاحة.
تشمل أبرز خمسة عوامل معدية مسببة للسرطان وطرق مواجهتها ما يلي:
- جرثومة الملوية البوابية (H. pylori): تستهدف بطانة المعدة وتسبب سرطان المعدة. تنتقل عبر الأطعمة والمياه الملوثة أو الاتصال المباشر بإفرازات المصاب. الوقاية: الحفاظ على نظافة اليدين وتناول مياه نظيفة (لا يوجد لقاح لها حتى الآن).
- فيروس الورم الحليمي البشري (HPV): ينتقل عبر التلامس الجلدي والجنسي، ويسبب سرطانات عنق الرحم، المهبل، القضيب، ومؤخرة الحلق. الوقاية: يوفر لقاح “غارداسيل-9” (الموصى به بدءاً من سن 11 عاماً) حماية تمنع أكثر من 90% من السرطانات المرتبطة بالفيروس.
- فيروس التهاب الكبد الوبائي B: عدوى كبدية مزمنة تصيب الملايين وتؤدي لسرطان الكبد. الوقاية والعلاج: يقي منه لقاح يُعطى على جرعات منذ مرحلة الرضاعة، وتتراوح علاجاته بين الأدوية وزراعة الكبد.
- فيروس إبشتاين-بار (EBV): فيروس شائع يسبب سرطان الأنف والحلق، وينتقل عبر اللعاب وسوائل الجسم. الوقاية: تجنب مشاركة الأدوات الشخصية، غسل اليدين، والابتعاد عن تقبيل المصابين (لا يوجد لقاح بشري معتمد حالياً، والبحوث مستمرة).
- فيروس التهاب الكبد الوبائي C: مسبب رئيسي لسرطان الكبد وينتقل عبر الدم الملوث. الوقاية والعلاج: لا يوجد لقاح له، لكن يمكن الوقاية بتجنب الإبر الملوثة والأوشام غير المرخصة، وتتوفر حالياً علاجات دوائية (حبوب) قادرة على الشفاء التام للمصابين.
المصدر: إندبندنت














































تعليقات الزوار ( 0 )